|
|
|
رأي في الرياضة....
ميسي الهداف
محمد جبر
انتهى الدوري الأسباني وحاله حال بقية دوريات كرة القدم في
دول العالم . حيث تبدأ بنهايته تقييمات وتوزيع للجوائز على
اللاعبين سواء أفضل لاعب والهداف وأحسن حارس مرمى ناهيك عن
تحديد هوية الفريق بطل الدوري . ويبدو أن حظوظ نادي
برشلونة الأسباني في هذا الموسم لم تكن كسابقتها (العام
السابق ) فقد شهدنا خروج نادي برشلونة من بطولة الأندية
الأوربية ثم تبعها بعد ذلك خسارته للقب بطل الدوري
الأسباني . ولكن يبدو أن اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي
يرفض أن يكون فريقه خاسراً لجميع الألقاب وبالتالي نراه
فاز بلقب هداف الدوري الأسباني في نسخته الحالية فقد تم
تسليم اللاعب ميسي جائزة هداف الدوري . واللاعب ميسي بحق
فريد من نوعه ومتميز وفعال في فريقه ( سواء نادي برشلونه
أم المنتخب الأرجنتيني ) وكل ما نود قوله أن من جد وجد ومن
زرع حصد . فالجهد الذي يقدمه هذا اللاعب في جميع المباريات
التي يشترك فيها كبير وقيم ولايمكن لأحد أن ينكره . فتراه
كالنحلة في داخل الملعب لا يهدأ ولا يستقر بين صانع العاب
أو هداف أو لاعب بمهارة فردية عالية لايشتكي ولا يعترض على
قرارات الحكم . فتجده دائماً منتجاً في الجهد الذي يبذله
وكل ذلك يعطي دافعاً قوياً لزملائه للعب من أجل تحقيق
نتيجة مرضية لجمهورهم ولأدارة ناديهم . فأنت أن قلت أن
اللاعب ليونيل ميسي فريق لوحده لم تكن ظالماً لبقية أفراد
فريقه . لأنه بحق فريق لوحده سواء على مستوى الأندية أم
المنتخبات .فهل يا ترى لديه مواصفات خاصة لا يمتلكها أحد
غيره خصه الله بها أم خلق من غير طينة أم نزل علينا من
كوكب آخر . نحن نقول أنه أنسان عادي وطبيعي وليس له تميز
في أي شيء على الآخرين ولكن الآمر أنه أراد أن يكون نجماً
عالمياً ووجد من أخذ بيده لتطوير قابلياته ومهاراته
وأمكانياته لينتجوا لنا لاعباً فريدا من نوعه ومن طراز
عالمي يأبى أن يختفي عن ساحة النجومية . وأعتقد أنه درس
لجميع الموجودين والعاملين في الساحة الرياضية سواء كانوا
لاعبين أم مدربين أو حتى أداريين ورؤساء هيآت أدارية .
فالعمل الصحيح والأخذ بشروط النجاح لابد أن تثمر عن نجاح
كبير وفريد ومميز وعالمي . كما حصل مع اللاعبين العالميين
السابقين وكما حصل مع النجم ليونيل ميسي الهداف .
|

|
|
|
|