|
|
|
مآقي الكلام....
مسعود أم مسعور ؟
مصطفى الحسن
يبدو ان السيناريو الذي خطه الاكراد قبل تشكيل اول حكومة
منتخبة بعد حكومة علاوي سيعاود الظهور من جديد ،حيث سيغلب
عليه طابع (النفاق) والشتات والتشرذم هذه المرة من حيث
التأثير على الحكومة او بمعنى ادق على التحالف الوطني
الذي اخرس الالسن الاثمة للاكراد وقفل كل احلامه اليهودية
المريضة بتغيير دولة رئيس الوزراء الذي فضح كل المؤامرات
الدنيئة والتي نالت على سبيل المثال لا الحصر من قائمة
التغيير الكردية والتي طالب فيها مسعور اقصد مسعود..
المالكي بعدم منح اي حقيبة وزارية لكتلة التغيير الكردية
فضلاً عن سرقات النفط وغيرها من الميزانية الكبرى التي
تذهب جلها لعائلة ما يسمى بالبارزانيين ،واخر دعواهم
الباطلة هي النيل من رئيس الوزراء ومحاولة تغييره! بعد ان
فضحهم بياناً عياناً،يالسخافتهم وبؤسهم وجبنهم ونفاقهم
بالامس قلبوا الدنيا رأساً على عقب وطالبوا بتغيير السيد
الجعفري بسبب سفره لتركيا بلا وزيرهم الزيباري واليوم
يطالبون بتغيير السيد المالكي تناسوا انهم حاقدون على
العرب قبل ان يحقدوا على السيد المالكي ان الامس ليس اليوم
وان مشروعهم اليهودي الخليجي بتمزيق العراق قد ابطل مفعوله
السيد المالكي وان دعوتهم لا تعدو صوت (بط) لا صدى له ،إذ
أكدت ما يسمى برئاسة إقليم كردستان العراق أن التحالف
الوطني هو الذي سيختار رئيس الوزراء البديل، في حال تم سحب
الثقة عن رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي!!، وأن الكرد
لن يقفوا ضد ترشيح رئيس التحالف إبراهيم الجعفري كبديل عن
المالكي!! هذا ديدنهم (النفاق والشقاق) ،وقال من يسمى فؤاد
حسين : إنه في حال تغيير وتبديل رئيس الوزراء بشخص آخر،
فسيكون الآخر من التحالف الوطني!! مبينا أن "التحالف سيبدأ
حينئذ بالبحث عن الأشخاص الذين يقتنعون بهم،وأن "التحالف
الوطني هو الذي سيقرر في النهاية من الذي يتولى هذا
الموقع!! مؤكدا "إذا وقع اختيارهم على إبراهيم الجعفري
كبديل، فأن الكرد لن يقفوا ضده،الم اقل انهم لا يفقهون
شيئاً وانهم يسعون بكل ما اوتوا من (لبن اربيل) ان هدفهم
ابقاء بغداد والمحافظات الاخرى تعيش البؤس والتخلف وتناسوا
ان رئيس الوزراء رفع لواء الاعماء مهما اشتد ساعد الاكراد
بعرقلة البناء.
|

|
|
|
|