|
مافيات ....
خارجيتنا والسعودية
المحرر
اقدمت الهمجية الوهابية السعودية العفنة من سلالة وبقايا
قوم لوط واصحاب الايكة وقوم تبع على اشباع غريزتها الوحشية
المتأصلة التي رضعت جنباً الى جنب مع الشياطين والمردة على
اعدام 30 بريئاً عراقيا بعقوبة قطع الرأس على طريقة
ساداتهم وكبرائهم الذين اضلوهم السبيلا من المرتدين
والناكثين والخارجين والمارقين وفقاً لقرارات محكمة آل
امية اللا شرعية (الصهيونية الهمفرية الشوفينية الماسونية
) بتهمة انهم (عراقيون) .
قطعاً آل امية مارسوا ابشع الجرائم بحق آل البيت عليهم
السلام فما عساهم ان يمارسوا جرائمهم بحق اتباع آل البيت
عليهم السلام ؟!،الغريب كل الغرابة ،ولا نريد ان نخرج عن
الاعراف والكياسة والادب ،ان بعضاً من تجار السياسة
الفاشلين الذين يلهثون وراء السراب السلطوي تأثراً بأمراء
الخليج او محبة لهم من القائمة العراقية ؟! يقومون جهارً
نهاراً باطلاق سراح (المثليين) من رافعي لواء جهاد
الصعاليك خوفاً منهم وفزعاً وزلفا الى حكامهم .
يريدون بذلك ارضاءهم بكل الوسائل على حساب الدم العراقي
(الرخيص) حسب عقيدة هؤلاء من الساسة الجدد ،هل نسي
العراقيون الاحداث والايام الدامية التي لم يشهد لها
التاريخ صورة طبق الاصل ،الارهاب السعودي لم يدع مجالاً
للشك بان العراقيين يجب ان يموتوا ولا تقم لهم قائمة،
اثبتت الايام صدق افعالهم الخبيثة من خلال فضائياتهم
اليهودية وكيف يسيؤون لاشرف خلق الله محمد (صلى الله تعالى
عليه وآله وسلم) واهل بيته الاطهار عليه السلام واتباعهم
يكفرونهم بفتاواهم الشيطانية الخبيثة ،هؤلاء المجسمون
القدرية هم اولى بالقتل والتنكيل والتعذيب وكل صور العذاب
للعراقيين القابعين بسجون ال ابي سفيان السعودي،على
الحكومة التدخل عاجلاً لرفع المظلمة عن هؤلاء الابرياء
والرد عليهم ومن باب اعدام الارهابيين وليس باطلاق سراحهم
،بئس الاجراء لخارجيتنا.
|