كم طبقت الامة من توجيهاتها عليها السلام؟  سؤال واحد وإجابات متعددة
بمناسبة ولادة سيدة نساء العالمين الزهراء.. رجال دين وعلماء ووجهاء: من يتحمل مسؤولية فاجعة ما حلّ بالمسلمين ؟

:  خاص
نظمت اللجنة الثقافية في حوزة الامام جعفر الصادق احتفالية بمناسبة ولادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء البتول امس السبت حضرها طلبة العلم واساتذة الحوزة ومشايخ وعلماء دين ووجهاء والقى كلمة الاساتذة الشيخ عادل العلياوي وتخلل الحفل فعاليات دينية متنوعة مع مشاركات للطلبة واعلان نتائج البحوث التي شارك بها طلبة الحوزة ووزعت الجوائز على الطلبة الاوائل وقد حاز الطالب الشيخ عباس من المرحلة الثالثة المرتبة الاولى وحاز المرتبة الثانية الطالب الشيخ احمد زهراو من المرحلة السادسة والمرتبة الثالثة حاز عليها الطالب الشيخ خالد جلوب.

افتتح الاحتفالية فضيلة الشيخ ميثم العبودي مدير الحوزة بكلمة تطرق فيها الى جوانب عديدة من حياة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام بينها دورها الاجتماعي عليها السلام فقد جاء في كلمته ، انها كانت تعلم النساء ما يشكل عليهن من الاحكام الشرعية والمعارف ويبدو ان بيتها كان المدرسة النسائية الأولى في الإسلام ، حيث تقبل عليها النساء طالبات للعلم ، فيجدن فاطمة العالمة وهي تستقبلهن بصدر رحب لا يعرف الملالة والسأم .

فعن الإمام العسكري عليه السلام قال : " حضرت امرأة عند الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام فقالت : ان لي والدة ضعيفة ، وقد لبس عليها في امر صلاتها شيء ، وقد بعثتني اليك اسألك ، فاجابتها فاطمة عليها السلام عن ذلك ، فثنت فأجابت ، ثم ثلثت الى ان عشرت فأجابت ، ثم خجلت من الكثرة ، فقالت : لا اشق عليك يا ابنة رسول الله  فقالت عليها السلام : هاتي وسلي عما بدا لك ، اني سمعت أبي يقول : ان علماء أمتنا يحشرون فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم وجدهم في ارشاد عباد الله ، حتى يخلع على الواحد منهم الف الف حلة من نور ... .

وعنه عليه السلام قال : " قالت فاطمة عليها السلام وقد اختصمت اليها امرأتان ، فتنازعتا في شيء من امر الدين ، احداهما معاندة ، والأخرى مؤمنة ، ففتحت على المؤمنة حجتها ، فاستظهرت على المعاندة ، ففرحت فرحا شديدا ، فقالت فاطمة عليها السلام : إن فرح الملائكة باستظهارك عليها اشد من فرحك ، وإن حزن الشيطان ومردته أشد من حزنها .

وكانت الزهراء عليها السلام معينا للمحتاجين من ابناء المجتمع الاسلامي آنذاك ، تتفق في سبيل الله وتعتق الرقاب وتعين الضعفاء ، فقد توافق أغلب المفسرين على نزول قوله تعالى : ( ويطمعون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا . انما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاء ولا شكورا )  (1) في اهل البيت عليهم السلام علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام حينما تصدقوا رغم خصاصتهم على المسكين واليتيم والاسير (2) .

وجاء في كلمة العبودي ايضا خطبة الزهراء التي خطبتها في المسلمين عليها السلام :

قالت عليها السلام : " فجعل الله طاعتنا نظاما للملة ، وإمامتنا أمانا من الفرقة ".

وقالت عليها السلام : " كلما فغرت فاغرة المشركين ، قذف  أخاه عليا في لهواتها ، وأنتم في رفاهية من العيش وادعون ، فاكهون آمنون ، تتربصون بنا الدوائر ، وتتوكفون الاخبار ، وتنكصون عند النزال ، وتفرون من القتال " . وقالت عليها السلام في خطبتها الثانية : " وما الذي نقموا من أبي الحسن ، نقموا منه والله نكير سيفه ، وقلة مبالاته بحتفه ، وشدة وطأته ، ونكال وقعته ، وتنمره في ذات الله .

وعرج العبودي في كلمته الى ذكرى ولادة الامام الخميني قدس الله روحه الطاهرة بمناسبة ذكرى مولده التي تزامنت مع مولد الزهراء عليها السلام ان الامام الخميني مفجرة الثورة التي هزت عروش الجبابرة والطغاة حقق الحلم بتاسيس جمهورية اسلامية على الاسس الصحيحة للاسلام المحمدي الذي نشده جميع الاوصياء وناضل من اجله وليس ذلك بغريب على حفيد الزهراء عليها السلام وهو من عد يوم ولادة الزهراء يوما للمراة المسلمة وان يتخذنها قدوة لهن ويتخلق باخلاقها .

وقال احد اساتذة الحوزة : مولد السيدة الزهراء عليها السلام مناسبة عزيزة على العالم الاسلامي كافة وعلى كافة المؤمنين ان ياخذوا من الزهراء عليها السلام هذه الشخصية العظيمة خلقها العظيم وسيرتها العطرة وان يتحلوا بصفاتها ، على ان هذه الشخصية المباركة مليئة بالاسرار في ولادتها مثلا هناك اكثر من خمس روايات بشأن سنة ولادتها ، واسرار وفاتها وليلة زفافها وفي دفنها وقبرها ، هذا ان دل على شيء فانما يدل على عظمة هذه الشخصية حتى ان الامام الصادق عليه السلام قال من ادرك معرفة فاطمة عليها السلام فقد ادرك ليلة القدر فعظمة ليلة القدر واسرارها ربطت معرفة فاطمة الزهراء بمعرفة هذه الليلة العظيمة .

واضاف ان هذه الشخصية عرضت عليها في السماء موقعة كربلاء فتكون موافقة على مايجري على الحسين (ع) وعلى ما يجري على الحسن (ع) وموافقة على سبي زينب (ع) وموافقة ان تكون خلف الباب ويسقط الجنين ، هذه كلها ابتلاءات ومن ثم فانه يتوجب علينا لا معرفتها فحسب وانما علينا ان نقتدي بها وان نجعلها نبراسا لنا .

واوضح ان الامام الخميني (قدس)  حفيد الزهراء عليها السلام كذلك كانت في حياته اسرارا كثيرة وهذه دلالة على عظمة هذه الشخيصة ومن المؤسف اننا لان عرف اهمية الشخصية الا بعد وفاتها ، والناس اخذوا الان يقطفون ثمار ما قدمه الامام الخميني وقد قال الامام الخامنئي ان الامام الخميني هو الصحابي الثالث والسبعون في واقعة كربلاء بقيادة ابي عبد الله الحسين لان السعي كان لاقامة جمهورية اسلامية ، والامام الخميني استطاع ان يؤسس جمهورية اسلامية التي ارادتها الزهراء عليها السلام فالزهراء لم تقف لاجل زوجها وانما وقفت من اجل تحقيق جمهورية اسلامية بيد ولي فقيه هو الامام علي عليه السلام فما تحقق ذلك الا على يد الامام الخميني (قدس)

الشيخ جعفر الكعبي من مشايخ حوزة الامام جعفر الصادق عليه السلام قال : ولادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام ان لله تعالى اسرارا من هذه الاسرار فاطمة الزهراء ، فلو تاملنا في حديث الرسول صلى الله عليه واله انه وصف الزهراء بام ابيها وهذه صفة لم تسبق لاحد من نبي غيرها ومغزى هذه العبارة بعيد وعميق يحتاج الى تامل لكن الانسان مهما بلغت منزلته لا يستطيع ان يصل الى ينال ذلك السر الالهي الذي اعطي للزهراء ، وهذا لم يكن بغير سبب وانما اعطيت ذلك لانها صدرا رحبا ليضم الائمة المعصومين عليهم الصلاة والسلام اجميعين وهذا هو سر من اسرار الزهراء سلام الله عليها ،وبرغم عمرها القصير استطاعت ان تنال المراتب العلى وان الله جعلها ميزانا لغضبه ورضاه فقد قال رسول الله :( فاطمة بضعة مني من آذاها آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن احبها فقد احبني ومن احبني فقد احب الله ) وهذه منزلة لم تحظ بها اية امراة على مر العصور الزهراء عليها السلام مدرسة على مر العصور فهي كانت تثقف نساء المسلمين وتشارك في الحروب الاسلامية فقد كانت تضمد جراحات المجاهدين وجراحات الرسول صلى الله عليه واله في غزوة احد.

وتجدر الاشارة الى مناسبة مولد الامام روح الله الخميني (قدس) في نفس يوم مولد الزهراء عليها السلام وهي من الاسرار الالهية لان الخميني هو الامتداد الطبيعي للامامة مؤسس الدولة الاسلامية .

سماحة السيد كاظم الجزائري قال : مناسبة ولادة مولاتنا وسيدتنا فاطمة الزهراء من المناسبات التي يحتفل بها المسلمون في ارجاء المعمورة ما يدل ان الله سبحانه اوعز الى الائمة المعصومين وفاطمة الزهراء عليهم السلام ان يكونوا في الارض بمثابة الاولياء الصالحين فبهذه الولادة المباركة اشرقت انوار السماوات والارض ما يبعث السرور في النفوس في الاحتفال بهذه المناسبة .

الشيخ ساجد الكناني قال : نبارك للامة الاسلامية بذكرى مولد سديتنا فاطمة الزهراء عليها السلام وتتزامن هذه الناسبة مع ولادة الامام الخميني قدس الله نفسه الزكية وهو فرع من فروع الزهراء ويجب علينا ونحن نستذكر هذه المناسبة السعيدة ان نجعل الزهراء قدوة لنسائنا.

واضاف ان هذه الولادة تاتي متزامنة معها ولادة الامام الخميني (قدس) وهو ابن الزهراء عليها السلام الذي حقق ما كانت تطمح اليه واسس الجمهورية الاسلامية فهنيئاً لنا بهذا اليوم المبارك.

الشيخ احمد عبد الستار الخفاجي مسؤول اللجنة الثقافية في حوزة الامام جعفر الصادق عليه السلام قال : بعد الصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين نحيي في حوزة الامام جعفر الصادق عليه السلام ذكرى ميلاد سيدة نساء العالمين ونتشرف نحن اللجنة الثقافية في هذه الحوزة المباركة الاضطلاع بتنظيم الاحتفالية بهذه الذكرى العطرة التي يتزامن معها ميلاد مفجر الثورات السائر على خط الانبياء والمرسلين الامام الراحل روح الله الخميني (قدس) سائلين الله ان نحظى بشفاعتهم يوم القيامة .

واوضح ان اللجنة تضطلع باقامة وتنظيم الاحتفاليات في كافة المناسبات الدينية وقد نظمنا ندوات عديدة في ذكر اسشتهاد الائمة عليهم السلام .

واضاف لو اردنا ان نبين منزلة الزهراء التي لانسطيع الاحاطة بجوانبها مهما بذلنا من جهود وجاء في منزلتها الكثير من الاحاديث النبوية والقدسية للمكانة العظيمة للزهراء عليها السلام ومن اقوال الامام الراحل الخميني (قدس) بمولد الزهراء (انه يوم عظيم يوم اطلت على الدنيا امرأة تضاهي كل الرجال امرأة هي مثال الانسان امرأة جسدت الهوية الانسانية كاملة فهو اذأً يوم عظيم ) وغيرها من الاقوال ونسأل الله تعالى ان يتقبل منا ومن المسلمين صالح الاعمال باحسن قبول .

السيد جعفر ابو رغيف قال : ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب واحياء شعيرة ذكرى مولد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام نتقرب بها الى الله سبحانه .

فاطمة الزهراء سلام الله عليها بمقتضى النص النبوي الشريف ، قال النبي صلى الله عليه واله في فاطمة ( فاطمة بضعة مني ) وقال ايضا (ان فاطمة سيدة نساء العالمين من الاولين والاخرين ) بمقتضى هذا النص الشريف فان فاطمة افضل من مريم سلام الله عليها , ونحن نحتفل بذكرى الصديقة الطاهرة الزهراء سلام الله عليها هي ليست لمذهب من دون مذهب لانها تهم المسلمين جميعا سنة وشيعة والفخر كل الفخر لمن عظم هذه الشعيرة ، ونحتفل ايضا بذكرى ولادة الامام المجدد الامام الخميني الذي قيل فيه احاديث كثيرة حفيد الزهراء الذي فجر الثورة العملاقة والذ ي هز كيان المستكبرين في الارض .

واضاف ينبغي على كل امراة الاقتداء بالزهراء لانها خلاصة نسا ء العالمين من لدن ادم الى قيام الساعة وان يحذون حذوها وان يلتمسن من فقهها وتربيتها واخلاقها لانها تربت في حضن الرسالة الالهية وبيت النبوة .

الشيخ عباس الطليباوي قال : الحديث عن فاطمة الزهراء عليها السلام متشعب وواسع فهي اعطت عطاء كبيرا برغم قصر عمرها لكي يقتدي بها جميع المسلمين نساء ورجالا لانها حجة الله على الخلق اجمعين ففي حديث الامام الباقر عليه السلام ( كلنا حجج الله وفاطمة جدتنا حجة الله علينا ) وبمقتضى هذه الحجة على الخلق تكون الزهراء حجة بينما مريم عليها السلام ام المسيح ليست حجة عليه وهي امه وفاطمة الزهراء ام ابيها ويقينا ان النبي صلى الله عليه واله هو افضل الرسل لذلك فان فاطمة افضل من مريم عليهما السلام ، وتزامنت هذه الذكرىمع مولد الامام الخميني (قدس) الذي جعل من مجتمع متحلل مجتمعا مسلما مبنيا على اسس الاسلام الصحيح اسلام محمد واله هذه الشخصية التي احاطت بكل ما يهم المسلمين تركت بصماتها في المجتمع الاسلامي ولم تكن هذ الشخصية وبصماتها محصورة في الشيعة والتشيع وانما على كافة المسلمين بحيث انها احاطت بكل قضايا المسلمين في مقدمتها القضية الفلسطينية الني كانت القضية الاولى التي عني بها روح الله الامام الخميني والقضايا الاخرى التي حظت باهتمامه .

الشيخ احمد الساعدي طالب في المرحلة السادسة في حوزة الامام جعفر الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله (فاطمة بضعة مني من اذاها فقد اذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله فقد اكبه الله على منخريه في جهنم ) وقال صلى الله عليه واله ايضا( فاطمة بمثابة جنبتي اي بمثابة جنبة الامامة وجنبة الابوة ، وربط الامام الخميني هذا اليوم يوم ولادة الزهراء بيوم المرأة والسبب في ذلك يعود الى ان السيد الخميني في احدى محاضراته اعطو لنسائكم الحلوى في هذا اليوم فقيل لماذا قال اعلموهم ان هذا اليوم هو يوم ولادة فاطمة الزهراء عليها السلام وانه عيد ميلاد المرأة نفهم من هذا ان السيد الخميني يريد ان يثبت ان للمرأة مقاما عاليا عند الله عز وجل فنظرة السيد الخميني (قدس) نظرة بعيدة يدعو فيها المرأة الى التخلق باخلاق الزهراء التي يقال ان لها جبتان واحدة ترتديها في الدار والاخرى عندما تخرج من الدار لزيارة والدها وهي من قماش سميك خشن لايظهر مفاتن المرأة على عكس ماهو عليه الامر الان بين النساء .

الشيخ صالح موسى قاسم الطائي قال: نبارك للنبي والائمة المعصومين ذكرى مولد الصديقة الزهراء عليها السلام ومولد الامام الراحل العبد الصالح الخميني (قدس) رضوان الله عليهم  والزهراء ليست بحاجة الى مدح من احد ولكننا نفخر ان دلالات الزهراء في ايات الله في كتابه الكريم وفي السنة النبوية الشريفة اما في الايات الكريمة فمن بينها اية التطهير واية المودة واية المباهلة والسورة الكاملة في حق فاطمة الزهراء هي سورة الكوثر اما على قول النبي صلى الله عليه  وآله وسلم ( اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ) والمقصود فيها اهل البيت عليهم السلام وفاطمة الزهراء بوجه الخصوص ، ذلك انهاقدوة للمسلمين اجمعين.

الشيخ قاسم جبر الدراجي من طلاب الحوزة العلمية في حوزة الامام جعفر الصادق عليه السلام قال : في هذا اليوم المبارك نستذكر مواقف هامة بينها ان عائشة زوج النبي قالت كلما دخلت علينا فاطمة قام النبي صلى الله عليه واله واستقبلها وقبلها بين عينيها واجلسها في مجلسه واذا قامت قام معها يودعها لذا فالكلام عن الزهراء واسع وكبير ومهما بلغنا منه فاننا كمن يغترف من بحر عميق ، وفي حياة الزهراء اسرا كثيرة لم يعرف لها جواب حتى يومنا هذا ومن هذه الاسرار لمذا اوصت امير المؤمنين عليا ان يخفى قبرها وسر اخر ان جبرائيل عليه السلام عندما سال الله تعالى يارب من تحت الكساء؟ قال فاطمة وابوها وبعلها وابناها لماذا ابتا بهم من دونهم وغيرها من الاسرار العديدة.

وعن تزامن مولد الامام الخميني مع مولد الزهراء عليها السلام قال: هناك تشابه كبير بينه وبين الزهراء انها منعت من البكاء على ابيها والسيد الخميني منع من البقاء بجانب جده الامام علي عليه السلام من قبل النظام البائد والزهراء اول من دافع عن الولاية لعلي بن ابي طالب وضحت بجنينها في سبيل ذلك والسيد الخميني ضحى بولده مصطفى من اجل كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله وغيرها من اوجه التشابه .

 


بمناسبة مولد الزهراء (عليها السلام) ..
مؤسسة أبي الأيتام توزع هدايا الإمام الخامنئي بين عوائل اليتامى والأرامل
السيد القائد الخامنئي ينظر بعين الأبوة الى المسلمين كافة لا الى الشيعة فحسب

المراقب العراقي/ خاص

نظمت مؤسسة "ابو الايتام الانسانية الثقافية" احتفالية بمناسبة مولد سيدة نساء العالمين بضعة رسول الله "صلى الله عليه واله وسلم" ومولد الامام الخميني (قدس) في جامع وحسينية الثقلين ووزعت خلالها هدية القائد الامام الخامنئي بين عوائل الايتام والارامل العراقيين وهي اجهزة منزلية ( ثلاجات ومبردات هواء وطباخات ) ، والسيد الخامنئي له اياد بيضاء على ايتام وارامل العراقيين وغيرهم في بقية بلدان العالم الاسلامي وهذه واحدة من عطاياه المتواصلة الى عوائل الايتام والارامل من شهداء المقاومة الاسلامية و من ضحايا الارهاب وضحايا النظام البائد.

وقال الشيخ جاسم الساعدي امام وخطيب حسينية الثقلين: بمناسبة مولد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها ومناسبة ذكرى ولادة ولدها روح الله الخميني قدس الله نفسه الزكية هذه الذكرى العطرة التي علينا ان نستلهم الدروس من خلالها لتكون لنا منارا لنا وللاجيال القادمة وميلاد الزهراء عليها السلام ليس ميلادها وحدها بل هو ميلاد الائمة الاطهار ذلك ان انوار الائمة المعصومين انبثقت منها وفي الوقت نفسه على الامة الاسلامية ان تحتفي بعضمائها ومن عظماء الامة الاسلامية الامام الخميني والسيد محمد باقر الصدر اللذين ضحيا وحققا حلم الانبياء وبخاصة الامام الخميني الذي حقق هذا الحلم باقامة دولة الاسلام ، فعلى الامة الاسلامية احياء ذكرى مولد الامام الخميني ونحنبذلك لسنا خارجين عن جادة الصواب حينما نحيي ذكرى ولادة الامام الخميني كما تفعل الامم والشعوب من انها تحيي ذكرى عظمائها ، ولعل البعض يشكل ذلك علينا ممن هم مناصبي العداء قائلين علام تحييون هذه الذكرى وهو ليس بمعصوم ، وهنا اقول ان اديسون اخترع الكهرباء وهو ليس بمعصوم ومع ذلك يحتفلون بذكراه ووسائل الاعلام تنشر وتذكر احتفالات الامم بعظمائها وبكل من قدم شيئا يخدم الانسانية ، ومن عظمائنا ههؤلاء الابطال الذين ضحوابانفسهم وصمدوا ووقفوا بوجه الطغاة والقوى الكبرى مثل امريكا التي وقف بوجهها الامام روح الله الخميني فعلينا ان نحيي ذكراه ونبين الى المجتمعات الاسلامية ما قدمه رضوان الله عليه وهو ابن الزهراء صلوات الله وسلامه عليهما .

واضاف ان السيد الامام الخامنئي سبقت اياديه البيضاء الى المسلمين كافة في مختلف الدول وليس في العراق فقط لان سماحة السيد القائد ينظر بعين الاب الى المسلمين كافة عبر الاسلام لا الى الشيعة فحسب ، فنظرته عامة لا نظرة خاصة.

وقال الساعدي: ان الامام القائد الخامنئي ينظر الى شريحة الايتام انطلاقا وامتثالا الى قول رسول الله كصلى الله عليه واله وسلم ( ان وكافل اليتيم كهاتين في الجنة واشار الى سبابته والوسطى ) ، وطبق السيد القائد اعلى الله مقامه الشريف جميع ماجاء به القرآن الكريم وما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام وما جاء به الائمة صلوات الله عليهم اجمعين ، والقائد لا يراعي شريحة الايتام فقط بل نجد انه دعم جميع الفقراء في كافة الدول الاسلامية بما يستطيع جزاه الله خير الجزاء ، ومن بين هؤلاء فقراء وايتام العراق حفاظا عليهم من الانحراف وتطبيقا لما جاء به الاسلام .. هذه بركات  القائد حفظه الله وهي ليست بجديدة علينا ونعلم ان القائد مد يد العون والخير الى جميع فقرائنا وايتامنا واراملنا الذين خلفهم النظام البائد والارهاب .

الحاج جاسم محمد عبد علي الاسدي رئيس مؤسسة ابو الايتام الانسانية الثقافية قال: تعد ولادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام وولادة الامام الخميني (قدس) رضوان الله عليه مناسبة كبيرة لانها ولادة ام الانوار الطاهرة الائمة المعصومين عليهم صلوات الله وسلامه مشيرا الى ان جمعية ابي الايتام تقيم احتفالا شهريا وبشكل دوري لعوائل الايتام والارامل اضافة الى الاحتفالات بالمناسبات الدينية كافة ، لكن هذه المناسبة لها وقع خاص ذلك انها مولد فاطمة الزهراء بضعة النبي صالى الله عليه وسلم وهي المظلومة والتي اغتصب حقها ، وهو نفس يوم مولد الامام الخميني (قدس) ونحن من خلال هذا الحفل نقول للعالم الاسلامي ان حق الزهراء لن يهدر والدليل ان السيد الامام الخميني استطاع ان ينشىء دولة اسلامية يقال عنها انها حلم الانبياء عليهم الصلاة والسلام ، وقد اعاد الامام الخميني الحق الى السيدة الزهراء عليها السلام بهذا الانجاز وزاد الاحتفال بهجة الهدايا التي قدمها القائد الامام الخامنئي حفظه الله ورعاه .

واوضح ان مؤسستنا ترعى عوائل الايتام والارامل الذين خلفتهم الاعمال الارهابية والظلم الامريكي الذي اصاب بلدنا واكثر هؤلاء هم ضحايا الطغيان الامريكي ، واكثر هؤلاء هم عوائل شهداء المقاومة الاسلامية وهذه الهدية من قبل القائد الامام الخامنئي هي واحدة من سلسلة الهدايا المتواصلة لهذه العوائل وهذه الهدية متميزة كونها اجهزة مهمة من المستلزمات المنزلية الى ايتام وارامل العراق موضحا ان السيد الخامنئي القائد لم ينس يوما ما ايتام وارامل العراق وهذه الالتفاتة من سماحته هي اليد البيضاء الحانية وهي تعبير صريح ان السيد الامام الخامنئي يعتبر ان العراقيين وجميع المسلمين في العالم هم ابنائه وهذه الالتفاته هي واحدة من التفاتته نحو ابناء العراق وغير هذه المساعدات هناك العلاج الطبي واجراء العمليات الجراحية والسفرات الى المراقد المقدسة وحفلات الزواج الجماعي التي للايتام التي اقمناها منذ فترة وجيزة وحفلات الزواج الجماعي تقام بين فترة واخرى وبشكل متواصل كل ذلك وغيره هي من اليد الحانية للسيد الامام الخامنئي . اما الحاجة ام زهراء رئيسة مؤسسة الزينبيات فقد هنأت العالم الاسلامي والمراجع العظام والامام الحجة المنتظر بهذه المناسبة العطرة ذكرى ولادة جدته الزهراء عليها السلام وولادة حفيدها الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه .وقالت : نحن كنساء نفتخر بهذا اليوم الذي اتخذ يوما للمراة وفق ملما وصفه الامام الخميني ( قدس ) اذ قال : ( ان هذا اليوم هو يومكم ايتها النساء المؤمنات يوم الاقتداء بهذه السيدة الجليلة)  .واضافت في هذا اليوم المبار تقو مؤسسة ابو الايتام الانسانية الثقافية بتكريم الشريحة النسوية الارامل وشريحة الايتام بتقديم المساعدات الانسانية اليهم لسد الاحتياجات الضرورية لهذه الشريحة التي تعاني الكثير الكثير وليس غريبا على قائدنا سماحة اية الله العظمى ولي امر المسلمين الامام الخامنئي، ادام الله عزه اذ يرفد هذه المؤسسات الانسانية والثقافية بهكذا مساعدات لتسليمها الى الارامل والايتام ، وكما هو واضح للعيان انه سيتم توزيع الاجهزة الكهربائية بين الايتام والارامل حسب احتياج كل عائلة لسد النقص لديهم من هذه الاجهزة .

كما يعلم الجميع ان السلالة ممتدة من الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم حتى ظهور قائمنا قائم آل محمد ونحن في زمن الغيبة وهناك النواب المكلفون بكفالة الامة بصورة عامة من كافة النواحي التشريعية والتنفيذية والقضائية وغيرها من نواحي حياة المسلمين .

وقالت : نحمد الله تعالى انه من علينا بهذا القائد المرجع العالم الذي تصدى لكافة المعضلات في جميع المجالات وهذا شيء يسير بالنسبة لما يقدمه ويتبناه ولي امر المسلمين من شؤون الامة الاسلامية والتي بينها كما اشرت تكريم ودعم هذه العوائل .

الشيخ ابو احمد الكفيل قال :بعد الصلاة والسلام على خاتم الانبياء سيد المرسلين مولانا ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين في هذا اليوم الميمون يوم ولادة المقدسة فاطمة الزهراء (ع) بضعة رسول الله تقدم مؤسسة ابي الايتام الانسانية في بغداد تقدم الهدايا الى ارامل ويتامى العراق الذين لايمكن حصر عددهم في الوقت الحالي لكثرتهم بسسب كثرة ما فقدنا من اباء واحبة بسبب تهور الحكام الذين مضوا الى غير رجعة .

واوضح ان هذه المؤسسة تاسست نهاية عام 2006 على اكتاف مجموعة بسيطة من لكنها بنيت على اسا ماجاء في كتاب الله سبحانه وتعالى  ( ماكان لله ينمو )وقد كان نمو هذه المؤسسة كبيرا وواسعا اذ صار لها فروع حتى في خارج بغداد في ( النهروان والمقدادية وفي النجف الاشرف ) وفي جميع انحاء بغداد وحتى في اطراف المحافظات القريبة من بغداد ،موضحا ان عطاء هذه المؤسسة دائما وابدا من اجلج منفعة اليتيم والارملة بالذات وهذا العطاء من قبل سيدنا وقائدنا الامام الخامنئي اعلى الله مقامه وادامه ذخرا لانه الرجل الذي ثبتت رجله في الارض وانطبقت عليه الاية الكريمة : بسم الله الرحمن الرحيم ( لا يطؤون موطأً يغيض الكفار الا كتب لهم ) صدق الله العظيم ، وهذا الرجل قد اغاض الكفار بجدارة نسأل الله ان يحفظه ويحفظ كل عامل من رجالات الدين وغيرهم ممن يسيرون على دربه لتبقى هذه النعمة الاسلامية دائمة .  

واضاف بهذه المناسبة ولادة بضعة الرسول صولات الله عليه واله تصادفت مع ولادة مفجر الثورة الاسمية في العالم ومحقق حلم الانبياء في الارض الا وهو امامنا الامام روح الله الخميني هذا الرجل الذي قام بما لم يقم به احد من قبله ، فقد انفرد بهذا العطاء وهذه النعمة على البشرية اجمع المسلمين وغير المسلمين وسيبقى ان شاء الله حتى ياتي المنقذ في اليوم الموعود ويتسلمها صاحب الزمان ونفخر باننا من جنودها الصغار ومهما قدمنا لانصل الى عشر معشار مما قدمه هذا الرجل العظيم .

ام احمد من مؤسسة ابو الايتام الانسانية قالت : بعد الصلاة والسلام على حبيبنا الخاتم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين نهنىء العالم الاسلامي والامام  الحجة عجل الله فرجه الشريف بولادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء وولادة الامام الخميني (قدس) الذي بذل حياته وطاقاته كلها في سبيل رفع واعلاء الاسلام بهذه المناسبة العطرة توزع مؤسستنا هدية الامام الخامنئي اعزه الله الى عوائل الايتام والى الارامل في العراق موضحة ان هذه العوائل تعاني من نواقص كثيرة تؤثر على انسيابية حياتها الامر الذي يؤثر سلبا على نفسياتهم ما يؤدي الى تراجع معنوياتهم وهذه الهدية ستسد النقص في الاجهزة المنزلية لديهم وتدخل السرور الى نفوسهم وترفع معنوياتهم وقد قكنا بمسح ميداني للعوائل وثبتنا احتاياجاتهم من الجهزة المنزلية وفي ضوء ذلك سيتم توزيع هدية الامام القائد الخامنئي اعزه الله بينهم .ام كرار من مؤسسة ابو الايتام الانسانية قالت : اهنىء الامة الاسلامية والمراجع العظام والامام الخامنئي بهذه المناسبة السعيدة واشكر السيد الامام الخامنئي على تقديمه لهذه المساعدات القيمة لسد احتياج الايتام والارامل ونحن كمؤسسة دورنا هو توزيع هذه الهدايا بين عوائل الايتام والارامل .

واوضحت ان عدد العوائل المشمولين بهذه الهدايا 72 عائلة موضحة ان الهدايا هي عبارة عن مبردة وثلاجة وطباخ توزع حسب احتياج العائلة  .

ام ثائر قالت : ان هذه المؤسسة تنظم مهرجانا شهريا وبشكل دوري لنا نحن عوائل الايتام والارامل  بعد ان تجري مسحا ميدانيا لتثبت ما تحاتجه هذه العوائل من خلال المسح الميداني الدوري ومتابعتها لاوضاعنا وهذه الهدية التي قدمها سماحة السيد الخامنئي اعزه الله لنا نحن عوائل الايتام والارامل كما ان هناك عددا من التجار من ساهموا بهذا كل حسب مقدرته، مشيرة الى ان هؤلاء التجار دعموا هذه المؤسسة منذ تاسيسها حتى الآن في مساعدة عوائل الايتام والارامل عبر هذه المؤسسة ، التي قدمت بالكثير للارامل والايتام ،مثل زواج يتيم الى توفير الاجهزة والمستلزمات المنزلية وعلاج المرضى وغيرها .

واضافت ام ثائر في هذا اليوم المبارك ذكرى ولادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام وولادة الامام الخميني (قدس) فضلنا ان نحيي هذا اليوم بتوزيع هذه الهدايا للعوائل المحتاجة .

ام علي ارملة ممن تتولى مؤسسة ابو الايتام رعايتهم قالت : بداية اهنىء صاحب العصر والزمان الامام الحجة عليه السلام واهنىء العالم الاسلامي والمراجع العظام وفي مقدمتهم اليد الخامنئي بمناسبة ولادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام واتقدم بالشكر الجزيل الى سماحة الامام القائد الخامنئي لما يقدمه لنا من دعم وهدايا بشكل متواصل ، فهو الاب الحنون الذي يرعى ابناءه في كل مكان تاسيا بجده امير المؤمنين الامام ( كافل الايتام) علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه .

واضافت ان سماحة الامام الخامنئي موجود معنا دائما وحاضر معنا بروحه يشاركنا مآسينا ويخففها عنا بيده الحنون برغم بعده المكاني عنا الا اننا نجده معنا في بيوتنا اذ انه ليس بغريب عليه ما يقدمه من دعم ومساعدات وهدايا وقد تكفل بالايتام والارامل وخير دليل على ذلك انا ضحية من ضحايا الارهاب وترملت وليس لي معيل سوى الله سبحانه وابني مصاب بمرض مزمن وقد خصص لي سماحته راتبا شهريا مقداره 250 الف دينار لعلاج ابني وانا استلم هذا المبلغ منذ ثلاث سنوات ولم يتاخر يوما عن تسليمي هذا المبلغ ناهيك عن الهدايا والمساعدات المتواصلة على كافة المستويات الانسانية والاجتماعية والثقافية. يذكر ان مؤسسة ابو الايتام الانسانية الثقافية هي احدى المؤسسات الفاعلة التي ترعى عوائل الايتام والارامل وتعنى بهم من الذين فقدوا ذويهم جراء الارهاب الاعمى والاحتلال الامريكي وشهداء المقاومة الاسلامية وترعى المؤسسة اكثر من 2500 يتيم .وتنفذ المؤسسة عددا من المهام والمشاريع بينها ( توفير المستلزمات المنزلية والبناء والترمييم وعلاج الامراض المزمنة وزواج اليتيم العمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي لعوائل الايتام الدورات الصيفية المتنوعة  ومشروع كفالة يتيم).

 

 


بحضور جماهيري كثيف...
في مهرجان الوحدة والانتصار.. كتائب حزب الله : امريكا والبعث والدول الطائفية ابرزالتهديدات للعراق
بمشاركة جماهيرية غير مسبوقة..كتائب حزب الله اقامت مهرجانها الاول (الوحدة والانتصار)
المتحدث الرسمي باسم الكتائب جاسم الكعبي: التركة التي خلفها الاحتلال
 لا يمكن معالجتها من دون تظافر جهود جميع ابناء الشعب


 

 خاص
عدت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله في أول ظهور رسمي لقادتها الولايات المتحدة الأميركية وحزب البعث المنحل وبعض الدول بأنها ابرز التهديدات التي تواجه العراق، وفيما دعت الجوار للابتعاد عن التعامل على أساس طائفي، أشارت الى أن العراق يمكن أن يكون عنصر توازن في المنطقة والعالم.وقال المتحدث باسم الكتائب جاسم الكعبي في كلمة خلال تجمع أقامته في حي البلديات ، بمناسبة الانسحاب الأميركي أطلقت عليه تسمية مهرجان الوحدة والانتصار"، إن "الولايات المتحدة وحزب البعث وبعض دول المنطقة التي تعادي العراق أرضا وشعبا تمثل ابرز التهديدات الداخلية والخارجية التي تواجه البلاد حاليا"، مطالبا "المجاهدين بالاستعداد لمواجهة هذه التهديدات التي تمثل تحديا خطيرا على مستقبل سيادة وامن العراق".

 

اقامت كتائب حزب الله مهرجان الوحدة والانتصار السبت بمناسبة الانتصار الكبير على قوات الاحتلال وتزامنا مع مولد فخر الكائنات وسيد الخلق طه صلوات الله عليه وعلى اله وتتويج الامام الحجة (عج) وهو المهرجان الاول من نوعه الذي تظهر فيه كتائب حزب الله علنا امام وساءل الاعلام .

وافتتح المهرجان سماحة السيد جاسم الجزائري بكلمة جاء فيها:

ايها المجاهدون الابطال لقد اجتزتم مرحلة الاختبار الصغرى بنجاح وسداد وبقيت عليكم مرحلة مجاهدة النفس والهوى وانتم ان شاء الله قادرون على اجتياز عقباتها بالتواضع واستصغار ما قدمتم من جهد وتضحيات وانتم قادرون على ذلك لانكم طلاب مدرستها وعنوان ساحتها فاليكم يا من كتبتم بعهدكم وجهادكم ونقيع دمكم الطاهر وكبرياء شهدائكم ملحمة عراقكم .

نقول :نعم الزرع زرعكم ونعم الحصاد حصادكم ونعم الاخلاق اخلاقكم ونعم الشجاعة شجاعتكم .فيما مضى كانت بدر والاحزاب وخيبر وكان لها علي قالع بابها ومدمر جبروتها ومذل طغاتها ، وبالامس القريب كانت (اسرائيل) بغطرستها وتبجحها من انها جيش لا يقهر فاذل جبروتها وارغم انفها اخوانكم في حزب الله في لبنان والمجاهدون في غزة .

واليوم جاءت امريكا بكل ثقلها وتواجدت في المنطقة من اجل مشروع  خطير يستهدف الاسلام  والمسلمين ادركته بصائركم فلم ترهبكم الاتها العسكرية وما كنتها الحربية واعلامها وقضها وقضيضها وازلامها وعملاؤها فانطلقتم باسم الله مكبرين .

يجلجل في اسماعكم قوله تعالى (انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافونِ ان كنتم مؤمنين . ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر انهم لن يضروا الله شيئا يريد الله الا يجعل لهم حظاً في الاخرة ولهم عذاب عظيم ).

واختتم كلمته قائلا:فلكم الاجر والمثوبة ولهم الخزي والعقوبة وعلى رؤوسكم الغار وعلى وجوههم العار .

شكرا لكم ايها الابطال يارفعة الراس وحماة الشرف والعرض وجالبي العزة والكرامة .

ناصع كان فعلكم – فطوبى لكم وللنجيبات امهاتكم مبارك علينا وجودكم – هنيئا لكم ولنا نصركم .

والمجد كل المجد لشهدائكم يا ام الشهيد واخته ويازوجة الشهيد وبنته يا اسرته ارفعواهامات رؤوسكم فانتم الكرام وافتخروا بمنجز ابنائكم فهم الاحرار الذين لو لا دماؤهم لذهب الدين والبلد والكرامة .

ايها المجاهدون حماكم الله وحفظكم وسدد خطاكم وحفظ نصركم من ان يسرقه الاقزام ، اعز الله الاسلام واهله وخذل النفاق والكفر واهله وحفظ الله العراق واهله

وقال سماحته في تصريح للمراقب العراقي :

بسم  الله الرحمن الرحيم , النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) من أعظم الشخصيات التي عرفها التاريخ , حقيقة هي الملهمة للثائرين، و منقذ البشرية , و الذي أخرج الناس من الظلمات إلى النور , هو الذي عانى ما عانى , كان يحمل معاناة المسلمين , حتى إن الله عز وجل وصفه بقوله تعالى ( ولقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عندتم , حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) , بمعنى أنه يشق عليه مايراه ويسمعه من معاناة المسلمين , لذلك كان يحاول بشتى الوسائل أن يدافع عن الإسلام و عن المسلمين , وعن دين الله وشرع الله من أجل إحقاق العدالة و إقامتها في الأرض .

من هنا , أرادت , كتائب حزب , أن تقول , نحن سائرون على هذا الدرب , سائرون على هذا الطريق

واضاف نحن نتحسس معاناة العراقيين وهمومهم , لذلك نجد في أبجدياتهم ( كتائب حزب الله ) أمورا تستحق منا الإحترام و التقدير وهي , حرمة الدم العراقي , حرمة التجاوز على الممتلكات الخاصة و العامة , أن يكون الهدف الأساسي هو الوصول إلى الإستقلال التام  . و أن يتنعم أهل العراق بخيراته و ثرواته و أن يعيشوا بأمن ووئام وسلام , وهذا مصدر إعتزاز نحن نعتز بذلك , كان لزاما علينا نحن أخلاقيا وشرعيا أن نشارك في هذا المهرجان , و أن نؤازر هؤلاء الأبطال المجاهدين , و أن نسأل الله عز وجل أن يحفظ كل من يساهم في بناء العراق .

وقال: المقاومة الإسلامية إذا إرتأت أن تنأى بنفسها عن السياسة , فأعتقد إنها لا تنأى بنفسها عن دعم الساسة الوطنيين , وهذا موجود في بعض البيانات التي صدرت من أطراف المقاومة بشكل عام و من كتائب حزب الله بشكل خاص إنها جهة داعمة للسياسيين الوطنيين الأحرار , الذين يبحثون عن إستقلال و سيادة العراق , و أعتقد أن هذا فيه كفاية أن تحترم هذه الجهات في هذا الجانب .

واوضح  أن الصحوة الإسلامية  لم تكن وليدة هذه الساعة , فالشعوب العربية وشعوب المنطقة عانت الأمرين من الأنظمة الدكتاتورية لذلك وصلت إلى قناعة أن هذه الأنظمة في حقيقتها هي أدوات للأميركان وهم عبارة عن موظفين عندهم , لذلك نحن بدورنا نحيي هذه الشعوب الثائرة الحرة , نشد على أيديهم , خصوصا شعب البحرين الأبي و الذي ندعو الله عز وجل أن ينصرهم , ونصرهم إنشاء الله قريب , و أعتقد أن ما يجري في الساحة العراقية هو غير منفصل عما يجري في المنطقة , هناك توجه واضح جداً , وهناك أجندة خاصة مدعومة من قبل الأميركان لخلط الأوراق , وينبغي أن نكون واعين لهذه المرحلة التي تعدُّ أدق من تلك المرحلة , و أصعب و أخطر , لا يمكن لنا الخروج إذا لم نحمل بصيرة ووعيا , و أن نتكاتف فإن قدر الشعوب أن تكون متنوعة , وقدرنا أن نعيش في هذا البلد و نتنعم بخيراته .

 مهرجان الوحدة والانتصار أقيم لترسيخ مبادئ النصر وخروج المحتل مهزوما خاسئا ذليلا

اما الناطق الرسمي باسم كتائب حزب الله جاسم محمد الكعبيفقد قال في تصريح خص به (المراقب العراقي):أن الاحتفال بمولد سيد الكائنات محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله ،مناسبة عظيمة نستلهم منها الكثير من الدروس والعبر.وقال محمد أن حياة النبي صلى الله عليه وآله ،حياة عمل وجهاد،ووصفها بأنها حياة الأمل والعزة والكرامة.وأضاف الناطق الرسمي باسم كتائب حزب الله ،بهذه المناسبة ارتأينا أن نقيم هذا المهرجان الكبير،مهرجان الشعب العراقي،لترسيخ مبادئ النصر في نفوس الشعب العراقي،والتأكيد على أن قوات الاحتلال الأمريكي البغيض خرجت مهزومة خاسئة ذليلة،برغم التغطية الإعلامية الكبيرة،على هذا الانسحاب،وكأنه شيء لم يكن.وأشار إلى أن كتائب حزب الله أرادت ترسيخ وتجسيد هذا الانتصار كي توفي دماء الشهداء حقها وآلام الأسرى والمعتقلين والمضحين والمعانين من أبناء شعبنا المبارك.

وقال الكعبي في كلمته في المهرجان التي اوضح فيها سياسة الكتائب المستقبلية ورؤيتها للواقع السياسي جاء فيها : .  في ما يتعلق بالمستقبل فنعرض رؤيتنا بالمحورين التاليين وهما الموقف من الحكومة والعملية السياسية والثاني المشروع المستقبــــلي لكتائـــب حزب الله .

 

ففيما يتعلق بانتصار الشعب العراقي وهزيمة الاحتلال نعتقد أن عدة عوامل أجتمعت لتحقيق هذا الانجاز منها :

العامل الاولً : المقاومة بكل ما كانت تعني من تقديم قرابين الشهداء على مذبح الحرية ومعاناة الأسرى وآلام الجرحى وتضحيات المجاهدين وصبرهم, لقد كان ابنائكم في المقاومة الاسلامية مصداقاً حقيقياً لقوله تعالى  (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ )

اما العامل الثاني  : فهو الموقف الشعبي الجماهيري من الاحتلال وعدم التعامل معه وعدم اعطاءه المشروعية .

العامل الثالث: الموقف الواضح و الصلب للشرفاء من السياسين الذين رفضوا التمديد لبقاء الاحتلال او منح الحصانة لمن يبقى من جنوده تحت أي عنـوان .

العامل الرابع : موقف المرجعية الدينية الفاعلة والواعية لمخططات اعداء الاسلام والمسلمين وعدم اعطاء الشرعية للأحتلال من خلال رفض التعامل معه .

المحور الثاني – اسباب نجاح مشروع المقاومة وتحقيق أهدافه .

لما كانت المقاومة في زمن الاحتلال هي المعبر عن الضمير الشرعي والاخلاقي والوطني للامة , وهي السلوك الفطري للانسان ولجميع المخلوقات بوجه اي تهديد كانت المقاومة رد الفعل الطبيعي اتجاه اعتى تهديد همجي تعرض له العراق وهو الاحتلال الامريكي البغيض ونتيجة لموقف المقاومة ومعها الشعب في عدم اعطاء الاحتلال اي فرصة في التفكير بالبقاء في العراق او فرض تابعيته له اعلن الاحتلال انسحابه منهزما ذليلا ً منكسرا ً .

المحور الثالث : الموقف من الحكومة و العملية السياسية .

اننا في كتائب حزب الله نعتقد بان التركة التي خلفها الاحتلال في العراق لايمكن معالجتها والتخلص منها بدون تظافر جميع جهود ابناء الشعب العراقي بكل فئاته وأديانه وطوائفه وقومياته , وان يكون العراق بلدا ً وشعبا ً حاضرا ً في تفكير وعلاقات جميع ابناء الشعب من سياسين واكادميين ورجال اعمال ومؤسسات مجتمع مدني وجميع الفعاليات الاخرى .

وكما هو معلوم فان الاحتلال قد اوجد في العملية السياسية من الاخطاء المقصودة وربما زرع من الالغام التي من الممكن

ان تنفجر في اية لحظة وتلك الاخطاء والالغام لاتعالج بالتقاطعات والتناحرات والعزف على اوتار ليس في مصلحة الشعب ومنها اوتار الطائفية السياسية والاحتماء بدول ٍ خارجية واستدعاء الماضي واستحضاره بتفاصيله و خصوصا ً المؤلم منها .

لذا فالعراق بحاجة الى أيادٍ متماسكة بقبضات متحدة ونوايا مخلصة وخطابات واضحة ومشاريع للانسان العراقي الذي عانى من الظلم والحرمان والدكتاتورية في زمن النظام البعثي البغيض ومن ثم تجددت معاناته من قتل وترويع وانتهاكات في زمن الاحتلال الامريكي المتوحش .

اننا نعتقد إنّ من يؤمّن للعراق وحدته وكرامته وعزته وقوته هي العودة الحقيقية الى الاسلام المحمدي الاصيل باعتباره هو العامل المشترك الاساسي والوحيد الذي يتوحد حوله ابناء الشعب العراقي وهو الذي يستطيع ان يحقق العدالة الاجتماعية الحقيقية حتى لغير المسلمين تلك العدالة التي مازالت الانسانية تسعى اليها ولكنها وللأسف تتخذ غير الاسلام سبيلا ً وبالتالي لم تحصل على ما تبتغيه .

أننا في الوقت الذي نطمح لبناء عراقٍ عزيزٍ كريمٍ مقتدرٍ حامٍ لابناءه حريصٍ على توفير حياةٍ كريمةٍ آمنةٍ فإننا في ذات الوقت نأمل ان يكون عراقنا عنصر توازن في المنطقة يتمتع بعلاقات ايجابية مع جيرانه ودول الاقليم والعالم ولكن قطعا ً من غير الممكن ان يكون ذلك على حساب استقلال العراق وسيادته وإستقلالية قراره وانما بما يتناسب مع مصلحته ورسالته في المنطقة .

الانتصار الأكبر يتمثل ببناء العراق الجديد وتوحيده

من جهته قال سماحة السيد حامد الجزائري/ حزب الطليعة الإسلامي في تصريح للمراقب العراقي:نبارك للأمة الإسلامية جمعاء وخاصة أهلنا في العراق ولادة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم.وأضاف الجزائري،ونحن نحتفل في هذه الأيام احتفال النصر بالوحدة،بوحدة الكلمة،وحدة الجهد والجهود والجهاد.مبينا أن هذه المناسبة العظيمة التي يحضرها آلاف مؤلفة من الناس،ما هي إلا ردة فعل لمشاعر الناس أجمعين،مشيرا إلى أنهم مسرورون بخروج المحتل وانتصار المقاومة الإسلامية على المحتل .وبين إلى أنه ينتظر يوما بعد يوم أن يبدأ الجهاد الجديد،والذي هو جهاد البناء،جهاد من اجل بناء عراق جديد موحد،تجتمع فيه الكلمة،والجهود،لأجل مواجهة المسألة المقبلة،والتي عدها ربما تكون أصعب من الفترة التي مرت.وشدد الجزائري على أن يتحد الجميع،ليقفوا كسد منيع،من أجل التقدم،وتقديم أفضل الجهود لبناء العراق الجديد،مبينا أننا بحاجة لهذا البناء،وبحاجة للجهود،مثلما قدمت الدماء،الأرواح،الأنفس.وأوضح أنه يجب أن نقدم الطاقات،الأفكار،والرؤى من أجل بناء عراق جديد موحد ومتكامل لا يقل شأنا ومكانة ومنزلة عن الدول الأخرى المجاورة والمتقدمة.

وابتهل إلى الله سبحانه وتعالى بهذه المناسبة الكريمة،وبفضل دماء الشهداء ان يتقدم العراق إلى الأمام دائما،وإلى الانتصار،وإلى الانتصار الأكبر لبناء العراق وتوحيد العراق كما ينبغي .وختم السيد الجزائري حديثه بالحمد لله رب العالمين.

 نقاوم حاليا بلغة الحوار والبناء وإذا اقتضت الحاجة نعود إلى اللغة الأولى

سماحة الشيخ عبد المجيد المحمداوي قال للمراقب العراقي : بعد أن انتصر الدم على السيف،توقفت لغة الكلام الآن،ونشكر الله تبارك وتعالى اولا وآخرا.وأضاف الشيخ المحمداوي على المجاهدين ان يستصغروا ما قدموا،فالآتي أكبر،لا سيما في نفوسهم.وأكد أن المرحلة المقبلة نقرؤها إلى الخير،وأنتم ترون هذه الجموع المؤمنة والجموع المجاهدة،كل يستصغر نفسه.ومن خلال هذا العنوان بالإمكان أن تقرأ المستقبل،بحيث لا تجد رئيساً ومرؤوساً،والكل يقول:أنا تراب الأقدام،وهذا صدق.

وأشار السيد أن التوجه الأمريكي واضح وبين وكل الناس يعرفون ،وكل المثقفين كذلك،مؤكدا أن المجاهدين يعرفون أن مستقبل العراق مثلما قاوموا في المرحلة الأولى سيقاومون في المرحلة الأخرى،وبأسلوب أشد وبثقة أكبر،و بلغة الكلام،لغة البناء،لغة الحوار،وإن اقتضت الحاجة يعودون إلى اللغة الأولى.

مهرجان الوحدة والانتصار صرخة بوجه الاحتلال

من جانبها اوضحت السيدة (أم أكرم) في تصريح للمراقب العراقي ان مهرجان الوحدة والانتصار الذي تقيمه المقاومة الإسلامية /كتائب حزب الله،أسبوعا للوحدة والموآخات بين العراقيين والمسلمين جميعا.وقالت:أن هذا المهرجان جمع ما بين مولد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتتويج الحجة(عج)،مبينة أن خروج المحتل من العراق مناسبة لوحدة العراقيين.وأضافت أم أكرم أن المرحلة المقبلة انشاء الله تكون أحسن،لكنها استدركت مؤكدة ان المحتل قد دس فيما بيننا من يخرب او يحاول أن يعلن الفتنة فيما بيننا،لكن إن شاء الله نكن أقوى من هذه المحاولات.وأشارت إلى ان المهرجان وجمعتنا هذه تعد صرخة بوجه الاحتلال.،مبينة أن العراقيين  لن يعطوا المجال مرة ثانية وسيتمكنون من سد الفراغ الذي حدث.

التهيئة والإعداد من ضرورات الشعوب التي تختار المقاومة كي لا تدنس أراضيها

وقالت السيدة (  ام زهراء زوجة احد شهداء كتائب المقاومة ) للمراقب العراقي :إذا كثرت في الموضوع الواحد أكثر من بداية،فخير بداية واكملها واحسنها ،قول السيد ولي المسلمين الإمام علي الخامنئي:إذا كان الهدف ساميا،فإنهم يهيئون دفع أي ثمن من أجلها.وعلى هذا الأساس ،نستند بمناسبة خروج المحتل إلى دليل قرآني الذي مفاده:ان الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها،وجعلوا أعزة أهلها أذلة،وكذلك يفعلون.وتمنت من كل المسلمين ان يأخذوا الحيطة والحذر،وان يستندوا إلى قوله سبحانه وتعالى في كتابه المحكم:وأعدوا لهم ما استطعتم.مؤكدة على التهيئة والاعداد ضرورة من ضرورات الشعوب التي تختار المقاومة حتى لا تذل أعراضها ،وحتى لا تدنس أراضيها،مبينة أن أسبوع الوحدة خير دليل للتكاتف بين فئات المجتمع.ولفتت السيدة (ام زهراء ) ،إلى ان كتب أمريكا ونظرياتها ومبادئها تعتمد نظرية وحدة الأضداد من أجل امريكا،ومن أجل توسعها وسيطرتها حتى تتحقق نظرية الحكم الأحادي أو حكم القطب الواحد،ومن اجل هذا الهدف فقط يتحد الأمريكان.والسيدة تسأل الحكام العرب،الا توجد لديهم نظرية وحدة الأضداد من أجل فلسطين او من أجل المقدسات.وختمت حديثها بقولها لكل من يمسك زمام الأمر ويلعب بمقدرات الشعوب،ويلعب بمصير الشعوب،أن لا يضعوا خياراتهم امام الخنازير.

دم الحسين(ع) ثبت الدين الإسلامي ودماء الشهداء ثبتت كتائب حزب الله

من جهته بارك الشيخ جاسم الساعدي خطيب حسينية الثقلين للأمة الإسلامية ذكرى مولد خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وآلة وسلم.وحيا الساعدي بهذه الذكرى العطرة الطيبة انتصار كتائب حزب الله بطرد المحتل من العراق،من خلال ضرباتهم الموجعة التي أدت إلى خروج المحتل من بلاد الرافدين ومن بلاد علي بن أبي طالب والحسين صلوات الله عليهما.

وقال:قام المحتل خلال فترة وجوده بنشر الفساد وقل أبناء الشعب العراقي،ولهذا إرتأى الشعب أن يشكل كتائب حزب الله لمقاومة المحتل،والذين كان لهم الدور الكبير،موضحا بأنه يشد على أيدي هؤلاء المقاومة،الذين وقفوا أمام أكبر قوة في العالم،وتصدت لهم.وعد إمام حسينية الثقلين هذا اليوم فرحة كبيرة ونصر كبير للعراق والعراقيين،مؤكد انه يبث هذا النصر إلى عوائل الشهداء ،الذين ضحوا بأنفسهم من أجل هذا البلد،مضيفا نسأل الله تبارك وتعالى أن يتغمد أرواحهم برحمته وان يحشرهم مع الحسين الشهيد سلام الله عليه،وان يسكن أرواحهم الطاهرة فسيح جناته،وان يجعل السرور في قلوب عوائلهم،مؤكدا أن الشهداء رفعوا رأس العراقيين،منبها انه لولا دماء الشهداء لما كان هذا النصر للعراق،وأن دم الحسين صلوات الله وسلامه عليه ثبت الدين الإسلامي،كذلك هذه الدماء ثبتت كتائب حزب الله،وأضاف أسأل الله رفع قامة العراق من خلال هذه النواة كتائب حزب الله المقاومة ضد أكبر قوة متغطرسة في العالم.وأشار إلى أن أسبوع الوحدة والانتصار بقوله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا،مبينا أن الله عز وجل في هذه الآية المباركة،يقول أن اعتصموا،وبما ان الوحدة الإسلامية بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يكون أسبوع الوحدة يوم(12 ربيع الأول)،والامامية لديهم (17 ربيع الأول)،فأرتأت الإمامية ان يكون أسبوع الوحدة ،ونقول كلنا واحد إن شاء الله ،سنة وشيعة،وجميع التيارات،من خلال شيعة أمير المؤمنين،ان نكون يداً واحدة ضد المحتل،واستدرك الشيخ قائلا:نعم المحتل خرج عسكريا،لكنه فكريا موجود في العراق،من خلال الانترنيت وفضائياته،وكتبه،ومن هنا علينا أن نكون يدا واحدة ضد هؤلاء بالفكر،وإذا عادوا مرة ثانية فموجود السلاح وكتائب حزب الله تقف بوجه هؤلاء الطغاة.

قاتل العراقيون الطاغية صدام من خلال الجهاد والانتفاضية الشعبانية

كما إلتقت المراقب العراقي باحد مشايخ آل زهير الشيخ فاضل كاظم محسن العطواني ، الذي هنئ العالم الإسلامي والمراجع الكرام  والحجة (عج)بمناسبة مولد سيد الكائنات أبي القاسم محمد صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى صحبه المنتجبين.وقال العطواني أن المحتل عمل على الفتنة الطائفية لتفرقة الشعب العراقي .مؤكدا ان الشعب العراقي مشهود له بالثورات،وأبرزها ثورة العشرين،عندما أعطت المرجعية فتوتها،بحيث ظل العراقي يقاتل بالمدفع والدبابة بالفالة والمكوار،وأخرجوا بليلة وضحاها المحتل الانكليزي.وبين الشيخ أن أبناء العراق قادرون على مقاتلة الطاغية صدام،ولطالما قاتلوه أبان الانتفاضة الشعبانية،من خلال الجهاد،وعلى رأس الجهاد السيد الشهيد محمد باقر الصدر(قدس)وشهداء بيت الحكيم،وشهداء المقاومة الإسلامية.

وأشار إلى أن العشائر العراقية قد أعلنت موقفها بخروج المحتل منذ عام 2005.

وطالب أن تتجه المقاومة الشريفة إلى العمل السياسي،لأنها مشهود لها بالنزاهة والعفة والشرف،في الانتخابات المقبلة،وبان تكون لهم كراس بالبرلمان،ليجاهدوا في سبيل بناء العراق،مؤكدا أن من يجاهد بروحه فسوف يجاهد بنزاهته إلى الارتقاء بالشعب العراقي وبناء الدولة العراقية على الأسس الصحيحة،النزيهة والشريفة

نعمل على مواجهة الغزو الثقافي من خلال التمسك بالإسلام المحمدي الأصيل

واختتمت الحاجة أم زهراء رئيسة مؤسسة الزينبيات النسوية اللقاءات مبتدئة بتهنئة العالم الإسلامي بذكرى ولادة الرسول الأعظم  صلوات الله تعالى عليه وآله.وقالت  الحاجة،نحن نشارك اليوم بمهرجان الوحدة والانتصار،وأن هذا المهرجان المبارك الذي تقيمه كتائب حزب الله في العراق قد جمع هذه الشريحة المؤمنة تضامنا مع الانتصار المبارك بطرد المحتل من أرض المقدسات ،أرض النبياء والولياء.وأضافت ان الزينبيات إعتمدن روح المقاومة،روح الممانعة من سيدتهن التي كانت النواة في الحركة الجهادية (السيدة زينب)التي شاركت الإمام الحسين بالثورة الحسينية صلوات الله عليهما ،مبينة انها كانت الأم والأخت والزوجة لهذا الطريق الجهادي.

وأكدت الحاجة ام زهراء،أن المرحلة المقبلة ،أشد ضراوة من المرحلة السابقة،كونها تتعلق بالغزو الثقافي،مؤكدة المحاولة بإذن الله سبحانه وتعالى بعد أن نتسلح بالعقيدة الصحيحة،لمواجهة هذا الغزو من خلال التمسك بالإسلام المحمدي الأصيل.وقالت في كلمة لها في المهرجان

الحمد لله الذي أنجز وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده ، والصلاة والسلام على النور الساطع والضياء اللامع المصطفى محمد وعلى أساس الدين  وعماد اليقين آله الطاهرين صلوات ربي عليهم أجمعين .السلام عليكم يا أشرف الناس وأطهر الناس وأكرم الناس ورحمة الله وبركاته.من الجميل أن يجمعنا بكم اللقاء في ذكرى الولادة الميمونة للنبي الأعظم صلى الله عليه وآله ، ومن الأجمل أن نعيش هذه الذكرى مكللة بأريج الوحدة والانتصار ، وبهذه المناسبة نرفع أسمى آيات التهاني إلى مولانا الحجة ابن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف وإلى قادة الدين العظام وإلى أمتنا الإسلامية لاسيما عوائل الشهداء المضحين والأبطال المجاهدين الذين نصرهم الله وأعزهم وأعزنا بهم .

قال الله العظيم في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم (يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم) .

وعد إلهي منجز، وسنة من السنن الإلهية التي حكمت التاريخ ، فلطالما ذاق أنصار الله حلاوة ثمار الانتصار، لأنهم غرسوا شجرة فروعها التضحية والصمود، وسقوها بدمائهم الزواكي ، فأينعت عزة وكرامة وإباء وأظلت الوارف فيئها على كل الشعب العراقي والأمة الإسلامية

فهذه الانتصارات العظيمة التي شهدها التاريخ الإنساني تؤكد وترسخ هذه العقيدة في نفوسنا، فالثورة التي قام بها سيد المجاهدين وأبو الأحرار الإمام الحسين عليه السلام هي المصداق الأبرز والدليل الأدل على معادلة (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)  وفي الختام نسأل الله تعالى أن يمن على ذوي شهدائنا بالصبر والسلوان ويشافي جرحانا ويوفقنا للسير على خطاهم وأن يمن علينا بدولة كريمة يعز بها الإسلام وأهله ويذل بها النفاق وأهله ويجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعته والقادة الى سبيه بتعجيل فرج مولانا صاحب العصر والزمان ارواحنا لتراب مقدمه الفداء .

وصلى الله على خير خلقه محمد واله الطاهرين.

قال الله العظيم في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم (يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم) .

 

 

 


قائد الثورة الإسلامية الامام الخامنئي:لا نكترث أبدا بالتهديدات النفطية ولنا تهديداتنا التي سنطرحها في وقتها وسننفذها
قائد الثورة الاسلامية : لو تدخلنا في البحرين لما كان الوضـع كمـا هـو عليـه
الامــام : الولايات المتحدة لم تتمكن من فرض وجودها في العراق بقوات احتلالها وتواجه ضعفا كبيرا

 اكد قائد الثورة الاسلامية الايرانية آية الله السيد علي خامنئي ان الشعب الايراني تمكن خلال العقود الثلاثة الاخيرة من التغلب على التحديات بمختلف أشكالها. وقال آية الله خامنئي في خطبة صلاة الجمعة: «ثورتنا الاسلامية في ايران أسقطت نظاما مستبدا وديكتاتوريا ومعاديا للاسلام»، مشيرا الى ان «الشعب الايراني قبل انتصار الثورة لم يكن له أي دور في إدارة البلاد وكان النظام يعمل بمنأى عن إرادة الشعب».

واشار الى ان تنمية الخدمات للمواطن الايراني على مدى العقود الثلاثة الماضية والتفوق العلمي للنظام الاسلامي في إيران الذي أنجزته العقول الايرانية في مجال التقنيات وصعود دور ايران على المستويين الاقليمي والدولي من نقاط قوة الثورة الاسلامية.

ولفت قائد الثورة الاسلامية الى ان الانجازات التي حققها النظام الاسلامي في ايران قد تحققت في ظل الحظر والمقاطعة الاقتصادية والعلمية الشاملة، مؤكدا ضرورة معرفة نقاط الضعف لازالتها إلى جانب نقاط القوة لتحقيق المزيد من التطور والتقدم في البلاد.

ودعا الى عدم التراجع عن القيم الأساسية للثورة الاسلامية والتغافل عنها، مؤكدا ان للتعاضد بين الشعب والمسؤولين دور كبير في تقدم البلاد وان الاختلاف في وجهات النظر لا يمنع الوحدة.

واضاف اية الله خامنئي: «ايران لن تتراجع عن مبادئها وأهدافها رغم كل المحاولات الغربية لفرض المزيد من الحظر عليها وتركيع الشعب الايراني، ودعا الى مشاركة شعبية وجماهيرية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مؤكدا ان المشاركة الواسعة  تعزز من قوة ايران.

وحذر قائد الثورة الاسلامية من الانخداع بالوعود الكاذبة للاعداء لأنهم ينكثون العهد ويخلفون الوعد، مشيرا الى ان الولايات المتحدة واوروبا تعاني من الكثير من المشاكل الاقتصادية والسياسية.

واكد ان الحظر الذي هدد الغرب بفرضه على ايران سيكون لصالحها خلافا لما يطمح إليه الغرب، وقال «لا ينتج الحظر الغربي سوى المزيد من التطور والتقدم العلمي والصناعي والتقني وفشل الحظر السابق خير دليل على ذلك».وتحدث قائد الثورة الاسلامية الايرانية آية الله السيد علي خامنئي ان ايران لن تكترث بالحظر لن تتراجع عن مبادئها وأهدافها رغم كل المحاولات الغربية لفرض المزيد من الحظر عليها وتركيع الشعب الايراني.وأضح آية الله خامنئي في خطبة صلاة الجمعة، بان الحظر الذي هدد الغرب بفرضه على ايران سيكون لصالحها خلافا لما يطمح إليه الغرب، قائلال: «لا ينتج الحظر الغربي سوى المزيد من التطور والتقدم العلمي والصناعي والتقني وفشل الحظر السابق خير دليل على ذلك».وتابع قائد الثورة الاسلامية: «لا نكترث أبدا بالتهديدات النفطية ولنا تهديداتنا التي سنطرحها في وقتها وسننفذها»، مشددا على ان التهديد بشن أي حرب على ايران سيضر بأميركا لأن تهديداتها تدل على عجزها عن التعامل مع القضايا بالمنطق والموضوعية.

واشار قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي اليوم الجمعة ان الشعب البحريني سينتصر وسيحقق طموحاته رغم المحاولات لتجاهله وخروجه من دائرة الاعلام.

وشدد آية الله خامنئي في خطبة صلاة الجمعة في العاصمة طهران، ان ايران لم تتدخل في شؤون البحرين، مشيرا الى انه اذا كان هناك اي تدخل لاعلنت عنه مثلما اعلنت عن دعم المقاومة في حربها ضد كيان الاحتلال الاسرائيلي.

وقال قائد الثورة الاسلامية: «لا صحة لتصريحات حاكم جزيرة البحرين بشأن تدخلنا في شؤون بلاده»، مشيرا الى ان «الثورات في الدول العربية قد بدأت تؤتي أكلها بعد عام من انطلاقها الذي تزامن مع ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران».

وتابع: «لا نكترث أبدا بالتهديدات النفطية ولنا تهديداتنا التي سنطرحها في وقتها وسننفذها»، مشددا على ان التهديد بشن أي حرب على ايران سيضر بأميركا لأن تهديداتها تدل على عجزها عن التعامل مع القضايا بالمنطق والموضوعية.

واوضح آية الله خامئني: «ان النظام الاسلامي استطاع أن ينقل حقيقة الثورة الاسلامية الى الجيل الصاعد في البلاد»، واشار الى ان «الثورات في الدول العربية قد بدأت تؤتي أكلها بعد عام من انطلاقها الذي تزامن مع ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران».

وقال آية الله خامنئي ان التهديدات الاميركية دليل على عجزها عن التعامل مع القضايا بالمنطق والموضوعية.

واوضح قائد الثورة الاسلامية ان اميركا لم تستطع ان تواجه خطاب الجمهورية الاسلامية الايرانية بالفكر والمنطق لذلك فانها تلجأ الى القوة. واشار الى ان اوروبا والولايات المتحدة التي لم تتمكن من فرض وجودها في العراق بقوات احتلالها، تواجه ضعفا كبيرا في مختلف المستويات السياسية والاقتصادية. وشدد آية الله خامنئي ان ايران لن تتراجع عن مبادئها وأهدافها رغم كل المحاولات الغربية لفرض المزيد من الحظر عليها وتركيع الشعب الايراني، مشيرا الى ان الانجازات التي حققها النظام الاسلامي في ايران قد تحققت في ظل الحظر والمقاطعة الاقتصادية والعلمية الشاملة.

 


 

الإمام الخامنئي..
من ثقافــة الثــورة .. إلى ثقافــة المقاومــة

مرَّ الفكر الإسلامي المعاصر بالعديد من المحطات والتحوّلات، وقد كان لكلِّ محطةٍ خطابها وثقافتها المميزة. الإمام الخميني (قده) كان مؤسِّساً لمرحلةٍ انتقالية في واقع الإسلام المعاصر، وهي مرحلة شهدتْ تغييراً جذرياً في التعاطي مع واقع الأنظمة المستبدة وأسلوب طرح الإسلام بوصفه منظومة حاكمة ونظام حياة . هذا التأسيس الخميني استصحب تأسيساً نوعياً على مستوى الخطاب والثقافة العامة، ويمكن القول باطمئنان أن الإمام الخميني كان رائداً في تأسيس «ثقافة الثورة» في الوعي الفقهي والشعبي الإسلامي على السواء.

ويمكن الوقوف سريعاً على أهم مميزات فكر الثورة الذي طرحه الإمام الراحل من خلال العناوين التالية:

* انطلاق التحرك الثوري من داخل الوسط الحوزوي وعلى يدِ مرجعيةٍ دينية قديرة. هذا الانطلاق أسّس، بشكل واسع ونوعي، لمرحلةِ انفتاح الفقيه/المرجع على الواقع السياسي وإدخال العنصر السياسي بعده مادة حيوية ومحوراً متحرِّكاً داخل الحوزة العلمية.

* المطالبة الجذرية القائمة على أساس رفض أصل الانحراف، وعدم الاعتراف بأي توافق أو مساومةٍ معه. فقد كان خطاب الثورة الخمينية يُطالب بإزاحة النموذج الشاهنشاهي وفي المقابل تثبيت نظام الحكم الإسلامي في مكانه.

* جماهيرية تحرك الخطاب الثوري للإمام الخميني. فلم يأخذ هذا الخطاب البُعد الفردي أو المعارضة النفسية المغلقة المحكومة بفكرة التقية، بل كان خطاباً جماهيرياً انتفض معه الواقع بأكمله.

والخلاصة.. فإن فكر الثورة بتلك الملامح وبقيامه على أساس المرجعية وفكرة الولاية؛ هيّأ للإمام الراحل أن يُنهي مرحلة الجمود القيادي في الواقع الإسلامي ويفرض على علماء الدين خوض المشاركة في الواقع العام بشكل أو بآخر.

ونجد أن كلّ شخصية جهادية جاءت في سياق نهضة الإمام الخميني أو فيما بعد .. سارتْ على نفس الهدي الثوري الخميني وأضافت إليه شيئاً من ملامحها الخاصة بحسب احتياجات الظروف وتبعاً لخصوصية هذه الشخصية .

ويهمني هنا التوقف عند ما أضافه الإمام الخامنائي من ملامح وذلك اعتماداً على هذا الخطاب المتعلق بـ «الغزو الثقافي» .. وهو ما يكون موضوع الوقفة التالية إن شاء الله تعالى

يؤكد «السيد القائد» بوضوح الفرق بين «الغزو الثقافي» و«التبادل الثقافي». وهناك جدل بين المفكرين والباحثين العرب والمسلمين حول حقيقة «الغزو الثقافي» من حيث واقعيته وصحّة الإطلاق.

استحالة الغزو

فالبعض يرى استحالة وقوع غزو على مستوى الفكر، لأن المسألة في موضوع الغزو هي أن نستولي على منقطةٍ وموقعٍ ما، وهو ما لا يُتصوَّر في المجال الفكري إلا مع وجود قابلية لهذا الغزو (ويُطرح هذا الفهم في كتابات المفكر الراحل مالك بن نبي وآية الله السيد فضل الله).

واقعية الغزو

وفي المقابل هناك منْ يؤكّد على «حقيقة» المعنى الواقعي للغزو الثقافي، ويستشهد في ذلك بالواقع المعاصر للمسلمين والذي يعيش «اختراقاً» غربياً بفضل الإعلام ووسائل الدعاية (يُعبّر عن هذا المعنى الشيخ المرحوم محمد الغزالي في كتابه «الغزو الثقافي يمتدُّ في فراغنا»).

 الجمع بين الأمرين

وبين هذين الموقفين هناك محاولة للجمع والتوفيق تؤكّد على مفهوم «قابلية الغزو» في الوقت الذي تؤكّد فيه الهيمنة الثقافية الغربية الحاصلة على الواقع . (يُعبّر عن ذلك الدكتور طه جابر العلواني في كتابه «الأزمة الفكرية المعاصرة»).

موقف الإمام الخامنئي

يصوغ «السيد القائد» موقفه في «خطاب الغزو الثقافي» بشكل مختلف نوعاً ما. فهو يطرح هذا المفهوم في مقابل مفهوم «التبادل الثقافي»، ليُعطي التأكيد الجازم على نفيّ كل ما يتضمنه القبول بمفهوم «الغزو الثقافي» من إيحاءات سلبية. فليس في استخدام واقع «الغزو الثقافي» إشارة إلى نزعةٍ انغلاقية على الآخر، ولذلك يأتي تأكيد سماحته على ضرورة «التبادل الثقافي» بين الحضارات وفي كلِّ مجالات الفكر والحياة . ومثل هذا التبادل يجري من خلال أدوات «التبادل» الحواري الطبيعي الذي يُنتج من خلال التلاقي والتعارف بين الشعوب. أما «الغزو الثقافي» فهو إشارة إلى أسلوب الحرب والاستئصال التي تُمارس تجاه ثقافة معينة، بقصد إلغائها وإحلال ثقافة أخرى على أنقاضها، وبالتالي فإن أساس فكرة التكامل والتلاقي الإنسانية والتي تتضمنها مقولة «التبادل الثقافي» تنتهي وتصبح في مقابلها فكرة الاجتثاث الثقافي، أو قل الهيمنة الثقافية. ومع الواقع الراهن وفي ظلّ «غول العولمة» يتأكّد الكثير من المعطى السلبي لمفهوم «الغزو الثقافي»، حيث تهميش الثقافات الفرعية، والهيمنة على قيم الشعوب الأخرى ومفاهيمها، واستزراع قيم جديدة متصالحة مع «قيم العولمة» والتي تتحالف فيها مؤسسات السوق والثقافة على السواء. وبالتالي يظهر بوضوح ما يُشير إليه سماحة السيد من حقيقية المعنى الخارجي للغزو الثقافي وبالتالي ضرورة التصدي له ومواجهته عبر فعلٍّ مقاوم.

 


كتائب حزب الله  تصدر بيان انتصار المقاومة الإسلامية على الإحتلال  

أصدرت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله بياناً كان عنوانه انتصار الشعب العراقي بمقاومته على قوى الشر المتمثلة بالاحتلال الامريكي وأذنابه البريطانيين.وأكد البيان أن انتصار الشعب العراقي هذا  أكبر الانتصارات  أصدرت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله بياناً كان عنوانه انتصار الشعب العراقي بمقاومته على قوى الشر المتمثلة بالاحتلال الامريكي وأذنابه البريطانيين.وأكد البيان أن انتصار الشعب العراقي هذا  أكبر وأعظم من الإنتصار الخالد الذي سطره أجدادنا في ثورة العشرين على الاحتلال البريطاني.كما اوضح البيان أن العدو ارتكب" أكبر حماقة حين أقدم على احتلال العراق حيث يرقد أَسدُ الله الغالب وشبلهِ أبو الأحرار والأئمة الأطهار (ع) حيث عاصمة بقية الله في أرضه معز الأولياء ومذل الأعداء . أين ما وجد أتباع أهل البيت (ع) لايمكن لأعداء الإسلام العزيز أن يكون لهم موطئ قدم أو يقر لهم قرار , وصوت الإمام الحسين (ع) مازال يهتف بنا , (والله لاأُعطيكم اعطاء الذليل ولأقر إقرار العبيد , وشعارنا : هيهات منا الذلة ) , لكن أعداء الإسلام الحمقى جاؤوا إلى معقل الإسلام وحصن أمير المؤمنين وأرادوا استعبادهم وإذلالهم وليسلبوا عقيدتهم ويستولوا على خيراتهم , فما كان أمام رجال المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله وباقي الفصائل الإسلامية المجاهدة الظافرة إلا التصدي لهم بقلوب مؤمنة بنصر الله, قد عضّوا على نواجذهم وأعاروا لله جماجمهم ليصنعوا أسطورة التأريخ الحديث ويُنزلوا بعَدوِهم ألوان الذل والهوان والهزيمة حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ولم تسعفهم استعانتهم بالتكفيريين وبقايا البعث الذين حاولوا أن يحرفوا فوهات بنادق المقاومين من الاحتلال الى صدور إخوانهم العراقيين , لكن بصيرة المقاومة الإسلامية الثاقبة كانت مدركة لمخططات الأعداء . فقد بقيت سواعد المجاهدين تُنزل الضربات الموجعة بفلول العدو بالليل والنهار حتى أذاقته الهزيمة , وجعلته يحسب ألف حساب قبل أن يفكر في تكرار مثل هذه الحماقة".


المقاومة الشيعية.. الحركة المفترى عليها .. !

منذ ان سقط نظام صدام البعثي وحكومته" الورقية " في العراق، تم تسويق فكرة وهمية لا تستند الى اساس موضوعي او منطلق تاريخي صحيح تتعلق بدور الشيعة في التعاون مع قوى الاحتلال في إسقاط أنظمة الحكم، وتبنيهم، بعد ذلك، للخيار السلمي الديمقراطي في مواجهة الاحتلال.وتحت تأثير ماكينة الإعلام العربي الطائفية الكاره للتغيير في العراق وصعود الشيعة للحكم وظهورهم اللافت كيانا كبيرا كما يشير الى ذلك الأستاذ ولي نصر في كتابه انبعاث الشيعة على الرغم من اعتبارهم اغلبية ومن حقهم، وفقا لمبادئ الديمقراطية، ان يحكموا العراق، اقول تحت هذا التأثير تنامت هذه الفكرة " التضليلية " ككرة الثلج بحيث صدّق الكثير هذا الوهم وتلك الفكرة التي تتحدث عن " عمالة " الشيعة للاحتلال الجديد للعراق.

هذا الفكرة والمغالطة الواضحة حول التشيع عززها الإعلام العربي بفكرة أن اهل السنة قد أصبحوا الان، وتحت هذا الايقاع الكاذب " ممثلي للمقاومة العسكرية المسلحة ضد الاحتلال" في حين ان الشيعة اصبحوا هم من يتعاونون معه حيث تسلموا السلطة والمناصب الحكومية بعد عام 2003، وهذا الاعلام يغض النظر عن الكتل والاحزاب والشخصيات السياسية السنية الكبيرة التي شاركت في العملية السياسية بعد 2003 جنبا الى جنب نظرائهم الشيعة.

وكان اصحاب هذا الراي، وهم منقسمون بين مغرض يعلم الحقيقة واخر مُضلل منساق تحت تأثير تخدير الآلة الإعلامية، يتبجحون ويفتخرون بما يقوله بعض المسؤولين والقادة العسكريين الأمريكيين حول المقاومة والجماعات المسلحة في العراق ويتذكرون، مثلا، ما عبر عنه الناطق باسم قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة في العراق في 6 تموز 2005 عن اعتقاده أن الجماعات المسلحة مازالت قوة قوية ومتكيفة، متوقعاً أن يستمر استخدام سلاح "السيارات المفخخة" الفتاك لفترة من الزمن.

هذه التصريحات الأمريكية وغيرها من مثيلاتها كانت هي الحجة والدليل التي يستند له من يسمون انفسهم بالمقاومين حول مافعلوه، وكانوا يتفاخرون بها أمام الآخرين من حيث اعتراف الآخر بقوتهم ومقدرتهم على توجيه الضربات والفضل، كما نعرف، ماشهدت به الاعداء !.

لذا حاولوا ان يقدموا المقاومة العسكرية في العراق ضد الوجود الامريكية بنكهة طائفية سنية بحيث تكون حركة المقاومة من جهة والطائفة السنية من جهة اخرى مرتبطتين برباط عضوي بحيث يؤدي كل منها نحو الاخر.

ولإيجاد الباحث المحايد صعوبة في الرد على هذا الادعاء ولا مشقة في الكشف عن مدى التضليل الذي يتضمنه وذلك من خلال ثلاث نقاط نتعرض لها الان باختصار :

 الاول: ان العملية السياسية في العراق ومنذ ولادتها بعد سقوط نظام صدام كانت لاتخلو من العناصر السنية سواء كانت شخصيات مستقلة سنية ام حركات اسلامية اصولية سنية ايضا او احزاب علمانية وليبرالية ذات اصول سنية.

 الثاني: ان الراي الذي يتحدث عن تاريخ طويل للشيعة في التعاون مع قوى الاحتلال وعدم رفعهم السلاح لمقاومة أي قوى محتلة له هو رأي مغلوط يمكن تسفيه اساسه بسهولة ولنا نموذج قريب يصلح ان نأتي به هنا، اذا ان الثورة العراقية الكبرى المعروفة بثورة العشرين قادها ضد الاحتلال الانكليزي المرجع الديني الأعلى للطائفة الأمامية ورئيس الحوزة العلمية في كربلاء المقدسة الشيخ محمد تقي الشيرازي وتمت التهيئة لها من بعض المراجع بدءا من السيد كاظم اليزدي وصولا إلى السيد محمد تقي الشيرازي وانتهاء بالأصفهاني بل وحتى السيد محمد سعيد الحبوبي التي كانت له مساهمات فاعلة في دعمها.

الثالث: هنا سوف نحتكم الى عين الحجج التي يعتمدها هؤلاء من حيث الرجوع الى مايقوله عنهم الاخر.... ويجد المتتبع لمسار الأحداث في العراق الكثير من التصريحات الامريكية الاخيرة حول عمليات عسكرية ضد القوات الأمريكية ولكن هذه المرة ليست من قبل تنظيمات سنية وانما من قبل حركات وتنظيمات مسلحة شيعية.

فقد اقرت صحيفة نيويورك تايمز في 26 اذار 2011 بان المليشيات الشيعية تفرض تهديدا جديا على القوات الامريكية بينما تستعد للخروج من العراق...

اما الجنرال جيفري بيجنان المتحدث باسم القوات الامريكية فقد وجدناه يتحدث عن اسلوب وتكتيكات الجماعات الشيعية في تنفيذ الهجمات في 24 حزيران 2011 كما نقلت ذلك شبكة ال CNN الأمريكية.

وذكرت لارا جاكس من وكالة اسوشييت بريس في 30 حزيران 2011 ان المليشيات الشيعية قامت بتصعد عملياتها العسكرية ضد القوات الامريكية جاعلة من حزيران الشهر الاكثر دموية منذ سنتين....

واعتبرت صحيفة كرستيان ساينس مونيتر في 16 اب 2011 المليشيات الشيعية اكبر تهديد للقوات الامريكية بل انها اكبر من تهديد تنظيم القاعدة.

بل هدد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا، في زيارته التي قام بها للعراق في حزيران الفائت، بتحرك منفرد " إذا لزم الأمر", للتعامل مع التهديد الذي تواجهه القوات الأميركية في العراق من جانب مليشيات شيعية بعد ان قامت المليشيات الشيعية بقتل 14 جنديا أميركيا في حزيران وحده ليصبح أكثر الشهور دموية منذ ثلاث سنوات, كما قتل ثلاثة جنود أميركيين على الأقل في تموز من بينهم جندي قتل في يوم 10 من تموز الماضي وهو اليوم الذي وصل فيه بانيتا للعراق.

وقبل ان انهي المقال بطرح بعض الاسئلة المهمة يجب ان نذكر القارئ بانه لا يجب ان نقع في مغالطة التعميم الخاطئ في هذه القضية، فلا يعني اذا ما قامت مجموعة مسلحة سنية بحمل السلاح ان جميع الطائفة السنية يحمل السلاح والامر عينه ينطبق على الشيعة، فلايستطيع احد ان يحتكر الطائفة باسمه ويدعي انه ممثلها الوحيد وغيره لايمثلها وخارج عن ساحاتها.

كما انني في هذا المقال لا أتحدث عن فصيل شيعي مقاوم معين وان يكن القضية محصورة بين كتائب حزب الله وعصائب اهل الحق ولواء اليوم الموعود فضلا عن تنظيمات مسلحة شيعية أخرى ربما لا تحب ان تظهر للعلن او تكون لها واجهات إعلامية.

في نهاية المقال نرغب ان نختم بهذه الأسئلة التي وعدنا بها القارئ...

لماذا لا يقوم الإعلام العربي المتهالك بالحديث عن هذه التصريحات الأمريكية حول الهجمات العسكرية التي تتبناها الان علنا ضدهم فصائل شيعية مسلحة؟

وكيف لا تعتبر هذه العمليات شهادة واقعية وحية على المقاومة الشيعية للوجود الامريكي في العراق؟

وهل خيار المقاومة يمكن ان يُحتكر باسم طائفة معينة؟

ومن يحق له ان يتحدث باسم المقاومة؟

وهل يمكن ان تقتصر على حمل السلاح ومحاربة الاخر بواسطته..ام ان لها طرق ووسائل اخرى؟

وهل يمكن لنا ان نجري مسحا تقويميا واجراء مقارنة دقيقة بين العمليات والهجمات المسلحة التي كانت تقوم بها مجاميع سنية في العراق وبين العمليات التي تقوم به مجاميع وفصائل شيعية لنرى مدى الالتزام بضوابط حرمة دم المسلم ومن منهما يراعي هذا الأمر؟

 


الاحتلال
ما قاله عن كتائب حزب الله
كتائب حزب الله هي الأكثر خطورة من بين فصائل المقاومة العراقية
 قيادة كتائب حزب الله ما زالت غامضة لدى الإستخبارات الامريكية 
البنتاغون يعترف بإختراق كتائب حزب الله
لأنظمة طائرات التجسس الامريكية في العراق

نشرت صحيفة ويكلي ستندار دراسة للكاتب الأميركي ماكس بوت  تناول فيها تقيم خطورة الجماعات المسلحة على الاحتلال والحكومة العراقية  .وأكد بوت في دراسته التي نُشرت في 16-11-2009 " ان العديد من الفصائل المسلحة يبقون خطرين ولاسيما  لواء اليوم الموعود وعصائب أهل الحق ، وكتائب حزب الله التي تعد الأكثر خطورة من بين الفصائل المسلحة في العراق .واشار بوت الى ان القاعدة ما زالت تشكل التهديد الأساس للدولة العراقية، التنظيمات الارهابية  بروزا هم جيش رجال الطريقة النقشبندية ، يشار الى ان ما تسمى دولة العراق الاسلامية قد اعلنت مسؤوليتها في مجازرالاربعاء والاحد الداميين .

يذكر ان كتائب حزب الله من بين الفصائل المقاومة العاملة في الوسط والجنوب تحرم دماء العراقيين مدنياً كان او عسكرياً ووثقت الكتائب هذا التحريم  فيديوياً في الكثير من عملياتها .

يشارالى ان اسم كتائب حزب الله يُعد اسما مفزعاً لقوات الاحتلال الامر الذي ادى الى ارتكاب قواته المدججة بالسلاح مجزرة لمجرد آستخبارهم الكاذب ان بعض الاشخاص في قرية الدويجات - ميسان يشتبه بإنتمائهم  الى الكتائب ، ولفزعهم المفرط أنهارت رصاصات غدرهم على العوائل  البريئة  لمجرد سماعهم صوت أطلاقة في الهواء .

وسرعان ما سعى جيش الاحتلال الى تبرير جريمته بإعلانه ان اشتباكات حصلت بين قواته وعناصر كتائب حزب الله بعد منتصف ليلة الجمعة 12-2-2010 في قرية حدودية لايران .وأمرت الحكومة العراقية تشكيل لجنة للتحقيق في جريمة الدويجات التي أستشهد فيها 10 عراقيين وإعتقال22 وجرح 5 من ابناء القرية  ، ودعت الحكومة الى محاكمة القوات الامريكية والعراقية  التي تسببت في قتل الابرياء  ومحاسبتهم على بخرق الاتفاقية الأمنية المعقودة بين الحكومة العراقية وقوات الاحتلال . ونشرت صحيفة جيمستون تقريراً في وقت سابق قالت فيه"ان معظم السياسيين العراقيين يرتبطون بعلاقات وثيقة ايجابية مع ايران مما ادى  ذلك الى قلق الساسة العراقيين ذي النهج القومي العدائي لايران واستخدموا ذلك كورقة تقربهم من امريكا بترويجهم بأن الساسة الاسلاميين يفضلون أن يتعاونوا مع ايران بدلاً من الولايات المتحدة ما نمى المشاعر المعادية للايرانيين في العراق". وقالت الصحيفة" ان حركة الصحوة في أواخر عام 2006 وقفت مع الجيش الامريكي بعد حملتها الناجحة ضد جماعات القاعدة المتغلغلة في مدنهم على عكس الحركات الجهادية في وسط وجنوب العراق التي استفادت من علاقاتها مع ايران ضد الولايات المتحدة في العراق،مشيرة الى ان الدعم اللوجستي الايراني وتسليح الجماعات الشيعية المقاومة ضد امريكا هو مصدر قلق  للولايات المتحدة . واشارت الصحيفة الى ان " حزب الله اللبناني" كان من أبرز نجاحات التجربة الاسلامية في ايران،وأضافت ان ايران ساعدت المعارضة العراقية ضد النظام البعثي وان الأحزاب السياسية التي تقود العراق اليوم هي نفسها الاحزاب التي كانت في المعارضة ضد صدام وقد حلت أجنحتها العسكرية بعد سقوط النظام ودمجت بعض قواتها  في قوات الأمن العراقية للحفاظ على العملية السياسية التي كانت ترعاها الولايات المتحدة،مؤكدة ان ايران استمرت في دعم جماعات مسلحة جديدة ضد الاحتلال الامريكي في العراق .وقالت الصحيفة ان الولايات المتحدة الامريكية أدرجت تنظيم كتائب حزب الله في قائمتها الارهابية على رغم انها اعلامياً ليست الأشهر بين الجماعات المقاومة للاحتلال في العراق والجماعات المسلحة الاخرى، موضحة ان الكتائب تتخذ من بغداد مقراً لها وقد اتهمتها امريكا بإستيراد الاسلحة من ايران لتنفيذ هجماتها ضد القوات الامريكية في العراق".يشار الى ان الكتائب تقول في هذا المورد ان أمريكا تعلم جيداً من يشكل عليها الخطورة في العراق وعليه ورغم تعتيمها الاعلامي على هجمات الكتائب المؤثرة ضدها لم تستطع السيطرة على اظهار تأثير عملنا الجهادي على قواتهم المحتلة في ادراجهم لتنظيمنا على قائمة ارهابهم ،وهذا ما أثار استغراب كاتب التقرير من ادراج الكتائب في قائمتهم على رغم أنها ليست الاشهر في الساحة الجهادية العراقية.واشارت الصحيفة الى ان الولايات المتحدة وقوات الأمن العراقية - بالاشارة الى الفرقة القذرة ذي الولاء الامريكي -  استهدفت عناصر من الكتائب في محافظة ميسان في قرية الدويجات وقتلت القوات الامريكية حينها خمسة أشخاص(مدنيين) واعتقلوا 22 مدنياً من أهالي القرية على خلفية اتهامهم بتهريب الاسلحة لكتائب حزب الله  -الأمر الذي نفته كتائب حزب الله في بيان لها-. واوضحت الصحيفة ان قناة المنار ساهمت أعلامياً في تعريف كتائب حزب الله بين كبريات المجموعات الشيعية المقاومة بعد عرضها ما بين  آذار / 2007 حزيران  2008 ، عددا من هجمات الكتائب بالصواريخ والعبوات الجانبية ضد القوات الامريكية في العراق ولم يكن أمام امريكا بعد عرض العمليات فضائياً تلافيا لإحراجها غير إدراج الكتائب  في قائمة ارهابها في تموز / 2009.

وافادت الصحيفة ان كتائب حزب الله نجحت في كانون الاول  2009 بإختراق طائرات الاستطلاع أمريكية من طراز بريداتور التي تغذي الاحتلال بفيديوات المراقبة لحركة المجاهدين على الارض مما مكن أعضاء الكتائب من رصد تركيز الجيش الامريكي في المراقبة واستخدام الاساليب المناسبة في تضليل الرصد الجوي لطائرات التجسس الامريكية .وأضافت الصحيفة  أن قيادة كتائب حزب الله ما زالت غير معروفة ويشوبها الغموض،وأستندت الصحيفة على معلومات امريكية خاطئة في ربط الاستاذ النائب ابو مهدي المهندس بكتائب حزب الله مما أدى الى إدراجه ضمن قائمة ارهاب  امريكا في نفس تاريخ ادراج الكتائب كمنظمة مقاومة تشكل خطورة على الولايات المتحدة الامريكية في العراق .يذكر ان أجهزة الولايات المتحدة الامريكية الاستخباراتية العملاقة وتفوقها المعروف على كل أجهزة استخبارات العالم لم تستطع لهذا اليوم معرفة قيادة الكتائب بل أن الكثير من أبناء الكتائب المقربين من قياداتها فضلاً على كوادرها الاخرى لم يعرفوا يقيناً من القائد مما يفصح عن الوعي الثقافي والأمني لقيادات الكتائب وكوادرها المجاهدة في اعتماد الانتماء الى التنظيم على أساس منهج وأستراتيجية التشكيل لا على أساس الشخصنة . وكشف تقرير نشره موقع   DEFENSENEWSالامريكي ان المقاومة الاسلامية في العراق - كتائب حزب الله - تمكنت من قرصنة البيانات المعلوماتية التي تبثها طائرات التجسس الامريكية في العراق بإستخدام برنامج " سكاي جربر"  بالإضافة إلى طرق عالية التقنية لسرقة معلومات البث الفيديوي من طائرات التجسس .وأكد المسؤولون الامريكيون في البنتاغون " أن مسلحين عراقيين اقتنصوا إشارات الطائرات من دون طيار (MQ-1) بريديتورز و (MQ-9) ريبرز غير المحمية التي تعمل على تزويد القوات الامريكية على الأرض معلومات فيديوية ترصد فيها حركات المسلحين.

وذكرت صحيفة (وال ستريت جورنال) ان القوات الامريكية لم تتمكن من كشف سرقة بيانات طائرات التجسس الا في مطلع عام  2009 من خلال مداهمة قوات الاحتلال لإحد بيوت المجاهدين وعثرت -على حد قولهم- على مجموعة من الكمبيوترات المحمولة تحتوي على برنامج (سكاي جربر) استخدم لسرقة بيانات الفيديو التي تزودها كاميرات الطائرة من دون طيار (بريديتور) . من جهته أصدر البنتاغون بياناً عن جمعه للمعلومات الاستخبارية  قال فيه "ان وزارة الدفاع تقيم بشكل ثابت وتريد تحسين أداء وحماية أنظمة الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (ISR) كتمييز النواقص, نحن نصححها في جزء من سلسلة المعالجة المستمرة لتعزيز القدرة والأمن . وأكد ضابط في الخدمة " إن قدرة المسلحين – كتائب حزب الله - على مشاهدة بث الطائرات من دون طيار تؤثر سلباً على عمليات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط . نحن لاحظنا وجود اتجاه عندما تتبع هؤلاء الشبان أنهم بعض الأحيان يتحلون بحذر اكبر تجاه التحركات الأمريكية "  وأدعى ضابط مطلع على المداهمات الامريكية لمراكز كتائب حزب الله السرية بقوله " أقتحمنا احد بيوتهم الآمنة ووجدنا كل هذه الأجهزة والتي كانت عالية التقنية والتطور . كانت أكثر تطوراً من أي أجهزة أخرى أستخدمها المسلحين في العراق ، موضحاً  " كانت لديهم معرفة تكنولوجية في جعل الهوائيات والكمبيوترات والبرامج تعمل معاً لالتقاط حزم الموجات وكان العمل مثير للإعجاب. ان هذا العمل يحتاج إلى مهندسين أذكياء جداً لدمجها معاً .وأضاف " إن النتائج النهائية تظهر أن التهديد كان يعزى إلى كتائب حزب الله واجتمع قادة امريكا الكبار في العراق مباشرة بعد الاستيلاء على تلك الاجهزة  لتمييز مدى تهديد كتائب حزب الله لنا ، وأفضل الطرق للتعامل معهم ، مؤكداً "هم كانوا يعلمون أن طائراتنا الموجهة عن بعد تحلق فوق رؤوسهم , لذلك من السهل القول "نعم سوف أقوم ببحث وتحليل الإشارات لـ (طائرات الاستطلاع من دون طيار) وأحصل على معلومات منها " .

 

 


هزيمة جيش الاحتلال.. تداعيات الحرب على الجنود الامريكان بين الفرار والانتحار

بعد صعود باراك أوباما إلى سدة حكم البيت الأبيض، جاء الإعلان الرسمي عن هزيمة الاحتلال الامريكي التي تجرعها مع شدة مرارتها، في خطابه الذي ألقاه في بداية شهر آذار من عام 2009  بسحب جنود الاحتلال  من العراق سحباً جزئياً ينتهي في شهر آب من عام 2010  ، على أن يتم سحب جنود الاحتلال  كافة بنهاية عام 2011، واعترف بأنه سيبقى في العراق ما بين (35-50) ألف جندي أمريكي لمهمات غير قتالية، زاعماً أنها ستساعد العراقيين في إعادة الأعمار وتدريب قوات الشرطة والجيش!!، في وقت يعزو فيه المراقبون أسباب هذا الإعلان إلى الخسائر المادية بالأرواح والمعدات التي تكبدها على ايدي فصائل المقاومة الاسلامية ، بالتزامن مع الهزة العنيفة للاقتصاد الأمريكي الذي يشهد تهاوياً لم يشهد له مثيلاً منذ زمن طويل.. وقد صرح بعض المسؤولين الأوربيين أن الأزمة المالية العالمية وتأثر أمريكا بها هو سبب قرار اوباما بسحب جنوده من العراق!! . لقد تجرع الرئيس الأمريكي مرارة الهزيمة في العراق التي وضعها في عنقه سلفه المهزوم (جورج بوش) واتخذ قراره بسبب السياسة الهوجاء التي كانت تمارسها الإدارة السابقة، والتي أودت بالعراق والعراقيين في مآسٍ كثيرة نتيجة ما تعرضوا له من قتلِ ما يزيد على مليون ونصف المليون من أبنائه، واعتقال عشرات الألوف منهم في صور مذلة، وما تعرضوا له من تأجيج الفتنة الطائفية، وإذكاء روح العنصرية والقومية، وإذكاء المشاريع التقسيمية، وإهدار الثروة العراقية، وإشاعة مبدأ المحاصصة والفساد وهدر الأموال، وما شابه ذلك من أمور جعلت العراق الأسوأ بين بلدان العالم أمنياً وسياسياً.

وصار موضوع الانسحاب من العراق الحل الأمثل، الذي لا يمكن العدول عنه لإنقاذ جنود الغزو من المحرقة التي سقطوا فيها، وبات الجدال منصبّاً على توقيت الانسحاب، وتهيئة الظروف المناسبة له، فإدارة الرئيس الأمريكي السابق (جورج بوش) حرصت على أن يكون الانسحاب (منظماً) بحيث لا تهدر معه الكرامة الأمريكية، ولطالما كرر (بوش) ونائبه (ديك تشيني) عبارتهما الشهيرة "نريد خروجاً مشرّفاً من العراق"، وفي الوقت ذاته يجب أن يضمن الانسحاب عندهم الحد الأدنى من العملية السياسية في العراق، فيما يصر الديمقراطيون والرئيس الحالي (باراك أوباما) على الانسحاب المبكر وفق جدول زمني لخطة الانسحاب؛ مدركين أنَّ كل شهر يمر يكلفهم خسائراً كبيرة بأرواح جنود الغزو هناك، فضلاً عن التكلفة المادية التي أرهقت أمريكا، وأربكت اقتصادها المتهاوي؛ فعلى حد إفادة الكونجرس الأمريكي فإنَّ الكلفة الإجمالية لما يسمى الحرب على الإرهاب (الغزو) قد تصل إلى (14) تريليون دولار بحلول عام (2017م).

عار الفرار ..

من الأمور التي لحقت بجنود الاحتلال هو (فرارهم من خدمتهم الإلزامية) التي أجبروا على أدائها في جحيم العراق، بسبب ما لاقوه - وما يلاقونه - من مقاومة شرسة، حتى بلغت معدلات فرار الجنود الأمريكيين من الخدمة أعلى معدل لها منذ عام (1980م) وبلغت الزيادة في عددهم حوالي (80%) وذلك منذ بدء غزو العراق في (نيسان/ مارس) عام (2003م)، ورغم أنَّ العدد ما زال أقل مما كان عليه خلال الحرب الفيتنامية، إلا أنه أخذ يشهد زيادة كبيرة في السنوات الأربع الماضية، عندما حقق قفزة بلغت نحو (42%) في العام الماضي .وكشفت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية أنَّ عدد الجنود الذين فروا من الجيش الأمريكي، رفضاً للمشاركة في حرب أمريكا على العراق وأفغانستان في عام (2006م) بلغ (3196) جندياً، ويزيد هذا الرقم من الجنود الفارين من الجيش الأمريكي عن العدد الذي تم تسجيله في العام الذي سبقه (2005م) بواقع (853) جندياً.

وقد قال أول جندي أمريكي يهرب من العراق ويطلب اللجوء السياسي في ألمانيا: إنَّ قرار لجوئه إلى ألمانيا جاء بسبب عدم رغبته في مساعدة بلادهِ على قتل الأبرياء!!.

أما ما يخص الجيش البريطاني - الذي يعدُّ ثاني أكبر الجيوش المشاركة في احتلال العراق بواقع (7100) جندي- فقد كشفت وزارة الدفاع البريطانية منذ عام (2006م) عن ارتفاع وتيـرة فرار الجنود البريطانيين من الخدمة في الجيش بعد احتلال العراق منذ عام (2003م)، وأكدت الوزارة بأنَّ عدد هؤلاء الجنود البريطانيين الذين هربوا أو تغيبوا عن الخدمة دون عذر وصل إلى (11 ألف جندي)، وأوضحت الوزارة أنَّ عدد الجنود الذين فروا عام (2006م) بلغ (283) جندياً، بينما بلغ عدد الفارين عام  (2005م) حوالي (279) جندياً، في حين وصل عددهم خلال العام الذي سبقه (2004م) ما يقرب من (157) جندياً.

إنَّ ظاهرة فرار جنود الاحتلال - بمختلف تشكيلاتهم - يؤكد حقائق لابد من التطرق إليها والكشف عنها، فهي في حقيقتها تعكس مدى الضغط الذي تتعرض له قوات الاحتلال، نتيجة المقاومة الشرسة والمنظمة التي يلاقونها بوتيرة متناسقة دون انقطاع منذ بداية الغزو ، فضلاً عن حقيقة التفكك الرهيب الذي تعيشه تشكيلات تلك الجيوش الغازية بعد أن صحت ضمائر بعض هؤلاء الجنود في مواجهة التحدي الذي يواجه تلك الجيوش، بعد غياب العامل الوجداني الذي جاءوا من أجله بحجة تحرير العراقيين من الظلم والاستعباد،و بعد أن تكشف لهم زيف الادعاءات والإغراءات التي مُني بها أولئك الجنود.

انتحار الجنود ..

تشير مجموعة كبيرة من التقارير المختلفة إلى تنامي حالة الانتحار، التي بدت تقض مضاجع مسؤولي إدارة البيت الأبيض – السياسيين منهم والعسكريين على حد سواء - وزاد اهتمامهم بها، وهذه التقارير هي توضيح مناسب لهذه الحالة الخطيرة التي يتعرض لها جنود الاحتلال، بعد أن أوصلهم إدراكهم بأنَّ الموت أكثر راحة لهم بكثير من العيش في حياة مليئة بالذل والهوان، بعد أن عجزوا عن تحقيق المهمة التي طالما كان يحلم بتحقيقها سيد البيت الأبيض السابق (جورج بوش) بعد أن قال مراراً أن القوات الأمريكية لن تغادر ما لم تحقق مهمتها في العراق، وهي مهمة مجهولة لا يعلم أحد أي شيء عنها.

وقد أكدت دراسة أصدرها معهد الصحة النفسية في (ولاية ميرلاند)، وهو أعلى جهة حكومية بالولايات المتحدة في مجال الصحة النفسية: أنَّ عدد جنود الولايات المتحدة الذين انتحروا بعد عودتهم من العراق يمكن أن يفوق عدد الجنود الذين قتلوا هناك منذ احتلاله بحسب الأرقام الأمريكية المعلنة التي يشكك المتابعون كثيراً بصحتها.

واستند المعهد في استنتاجه إلى جهات حكومية متعددة، منها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، إلا أن الناطقة باسم الوزارة (سينثيا سميث) رفضت نفي النتيجة أو تأكيدها، لكنها قالت: إن المسؤولين في (البنتاجون) ينظرون إلى حوادث انتحار الجنود الأمريكيين العائدين من العراق باهتمام كبير!! وقالت الدراسة التي أشرف عليها مدير المعهد توماس أنسيل: إنَّ البحث امتد لشهور، وتعاونت فيه جهات حكومية متعددة، منها وزارة الدفاع.

 


 

كتائب حزب الله .. كَثُر علينا الكذابون

   بعد انتصار المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله وطرد قوات الاحتلال الأميركية خائبة مهزومة طفا إلى السطح أشخاص ادعوا أنهم من قيادات الكتائب وانبروا إلى التعريف بأنفسهم مستغلين ومستثمرين احتفالات أقامتها المقاومة الإسلامية ، إذ كان أولئك مغمورين لا صوت لهم ولا صورة وربما كانوا محل ازدراء من أبناء الشعب العراقي الذي يعرف جيدا من هم أبناؤه المقاومون أصحاب المبادئ والقيم حملة المفاهيم الإسلامية السامية أبناء الإسلام المحمدي الأصيل العاملين بمنهج آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله ولو سُئلوا عمن يمثلهم وعمن يقفون إلى جانبه من  المقاومة وعمن ولد من رحم آهاتهم ومظلوميتهم لأجابوا إنها المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله المجاهدة .

لا أستغرب من إدعاءات هؤلاء ومحاولتهم التسلق على ما قدمته كتائب حزب الله من تضحيات توزعت بين شهداء المبادئ والقيم وبين معتقلين عانوا الآهات والآلام وما ضحت به المقاومة الإسلامية من جهد وعمل دؤوب وما واجهته من أخطار ومواقف لا يصمد في وجهها إلا مثلهم ، حاول أولئك التسلق على كل ذلك للوصول إلى مصالحهم الدنيئة وغاياتهم المخزية وأغراضهم المتفسخة .    

    وآخر محسوب على الدولة والحكومة أوقع به وخدعه كرسيه الدوار فراح  يهدد ويطالب رجال الكتائب بإلقاء السلاح والانخراط في العمل السياسي ولم يصل صوته إلى أسماعهم إلا رغاء وفرقعة أصابع وكأنه لا يدري أن رجال الكتائب لا يستفزون بسهولة ومن العسير أن تجر الى المناكفات الكلامية وأظنه ما أراد من ذلك إلا أن يقال عنه انه احتك بالجبل الصلب الشاهق .      

   يبدو أن أل CIA قد لوحت لهم بالدولار وألوانه المغرية في نظر الضعفاء والمهزومين ومهزوزي الشخصية فسال له لعابهم ورقصت له أبدانهم واهتزت له أكتافهم وهرولوا إليه كما تهرول النعاج إلى كل ما إخضَر لونه وإن كان سما زعافا .     

 قبل ذلك أصدرت المقاومة الإسلامية بيانا ردت فيه على ما روجت له في بعض وسائل الإعلام جهات كانت تتقصد ذلك لأغراض مخطط لها مسبقا وجهات أخرى دخلت إلى العمل السياسي وكانت بحاجة إلى دعم جماهيري وإعلام هستيري وهذه سقطة قد تفتح الطريق لسقطات أخرى ، أما ما روج له هو أن المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله ستدخل العمل السياسي وتتصالح مع الحكومة العراقية ؟! عجبا متى كانت الكتائب على خلاف أو مواجهة مع الحكومة العراقية حتى تتصالح معها ، نعم تنتقد كتائب حزب الله بعض مواقف الحكومة من أمثلتها توقيع الاتفاقية الأمنية التي تضمنت بنودا لا يمكن القبول بها ومنها أن الاتفاقية أسقطت حق الحكومة العراقية بممارسة أي نوع من الرقابة على قوات الاحتلال الأميركية كما أنها ساوت بين التنظيمات الإرهابية الإجرامية وقوى المقاومة الوطنية العراقية ... والكتائب ترفض هذه الاتفاقية وكذلك دخول زعماء الإدارة الأميركية على العراق دون إعلام أو تصريح مسبق وذلك خلافا لما معمول به في العلاقات الدولية وُيعُّد انتهاكا للسيادة . وأشارت الكتائب في بيانها أيضا أنها لن تدخل العملية السياسية فهنالك صراع آخر هو الصراع  ألاستخباراتي .

    يقول ولي أمر المسلمين السيد القائد علي الخامنئي " دام ظله العالي " : ( أوصيكم بالاستغناء عن كل من يحاول تجريدنا من قيمنا وعزتنا وإيماننا واستقلالنا وشخصيتنا وهويتنا الإنسانية ، في مقابل ما يقدمونه لنا من ماديات ) .  

ميثم عبد الحسين

 


 

  بعد خروج الاحتلال ..
استراتيجية كتائب حزب الله المستقبلية

يتساءل المراقبون السياسيون والمهتمون بشان فصائل المقاومة المسلحة عما ستتخذه هذه الفصائل من مواقف بعد انسحاب الاحتلال الامريكي من العراق وما اذا ستستمر في عملها العسكري او ستلقي سلاحها وتدخل في خضم العملية السياسية لتستثمر ما قدمته من تضحيات ادت الى خروج الاحتلال , وحقيقة الامر في اختلاف وجهات النظر بين فصائل المقاومة هو مدى ادراكها لطبيعة العدو الامريكي ومدى فهمها لمخططاته وطرق تنفيذها وما عمل على تاسيسه خلال سنوات احتلاله من مؤسسات ومنظمات واحزاب وشبكات سرية متشعبة في جميع مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية وهذا الفهم يتطلب تحليلا دقيقا يضع في حساباته طبيعة الصراع بين معسكر الاسلام المحمدي الاصيل ومعسكر الاستكبار العالمي واستيعاب مساحة هذا الصراع ومدياته وان هذا الصراع لا ينته بمجرد خروج قوات الاحتلال فربما ان المواجهة القادمة هي اصعب واقسى وان المقاومين عندما رفعوا راية الجهاد لم يضعوا في حسبانهم ان هذا الجهاد سينتهي في غضون سنوات معدودات او انه سينتهي بالضرورة بخروج الاحتلال او يكلل بالنجاح بقدر ما وضعوا في مقدمة جهادهم انهم انما يؤدون تكليفهم الشرعي لا يبتغون من ورائه فوائد دنيوية ومناصب سياسية وان كان هذا لا يمنع من ان الهدف الاساس من جهادهم هو لاقامة دين الله وتاسيس دولة الاسلام الحاكم بقيادة الولي الفقيه . واجابة على هذه التساؤلات اصدرت كتائب حزب الله عدة بيانات حددت فيها استراتيجيتها لمرحلة مابعد الاحتلال وطبيعة علاقتها بجميع الاطراف التي تمثل المشهد السياسي العراقي واتخذت قرارا يدل على بعد نظر وانسجام تام مع الاسس العقائدية التي انطلقت منها حيث اختارت العمل بين جماهير الشعب العراقي في المجالات التربوية والثقافية والاجتماعية والخدمية التي تحتاج الى جهود مضنية لمعالجة المشاكل التي خلفتها سنوات الاحتلال وعهود الظلم والديكتاتورية .ويمكن تقسيم هذه الاستراتيجية الى محاور عدة هي :

1-الموقف من الاحتلال : قطعت الطريق امام التاويلات والاجتهادات وما يروج له من قبل الدوائر السياسية المرتبطة بالمشروع الامريكي حيث اكدت على ان المحتل لم يعلن هزيمته بشكل صريح وانما خرج كما يدعي تنفيذا لبنود الاتفاقية الامنية اضافة الى وجود السفارة الامريكية الضخمة وجيش من المرتزقة العاملين تحت ستار الشركات الامنية ولذلك فان الكتائب تحذر الاحتلال من تكرار حماقته بالعودة الى ارض العراق لانها سوف لن تعطيه عندها حتى فرصة سحب قواته كما تحذر ابناء الشعب توخي الحيطة والحذر من الانجرار وراء مخططات الاحتلال واعوانه الرامية الى خلق الصراعات والفتن الطائفية والعرقية والمحافظة على الوحدة الوطنية .

2-الموقف من العملية السياسية : اكدت الكتائب انها ليست على خصومة مع اي جهة سياسية كانت او اي طرف عراقي اخر وانها لن تدخل في العملية السياسية لان هدفها لم يكن الحصول على مكاسب او مناصب ولم تكن تنتظر الحصول على شكر او اجر لانها انما كانت تؤدي تكليفها الشرعي وواجبها الوطني .

3-الموقف الشعبي : وضعت الكتائب نصب اعينها العمل من اجل تحرير الشعب العراقي من الاحتلال واعادة كرامته وارادته المسلوبة وسيادته التي صادرها الاحتلال البغيض ولذلك فانها ستعمل في المجالات الثقافية والتربوية والاجتماعية والخدمية ومعالجة اثار الاحتلال ومخططاته الرهيبة التي انعكست على واقع حياة الشعب العراقي ,كما اعلنت عفوها عمن اساء اليها بالقول والفعل اكراما لشعبنا وعشائره الاصيلة .

4-الموقف من فصائل المقاومة الاخرى : تؤكد الكتائب على وحدة صف المقاومة الاسلامية وانها لا تنسب الانتصار الذي تحقق لجهودها فقط وانما كان بتضافر التضحيات التي قدمتها جميع فصائل المقاومة الاسلامية الظافرة وحثتها على الحفاظ على الوحدة وعدم الانجرار وراء الفتن التي يحيكها الاحتلال وعملاؤه.

5-الموقف من المرجعيات الدينية : تؤكد الكتائب احترامها لمقام المرجعيات الدينية في العراق وباقي البلدان الاسلامية وانها تتخذ من ولاية الفقيه منطلقا عقائديا لذلك فانها تضع نفسها تحت امرة وقيادة وولاية ولي امر المسلمين نائب الامام المهدي (عليه السلام) السيد علي الخامنئي (اعزه الله).

 


 

كتائب حزب الله .. مهرجان الوحدة والانتصار

ميثم الغرباوي

كان انتصار المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله على قوات الاحتلال الأميركي رأس الاستكبار الكافر امتدادا لانتصار حزب الله اللبناني على الكيان الصهيوني اللقيط .

في ظل حاكمية الإسلام المحمدي الأصيل المتمثلة بولاية الفقيه التي يقول فيها الإمام الخميني العظيم «قدس سره الشريف» : ( وإذا نهض بأمر تشكيل الحكومة فقيه عالم عادل ، فإنه يلي من أمور المجتمع ما كان يليه النبي صلى الله عليه وآله منهم ، ووجب على الناس أن يسمعوا له ويطيعوا...) . إذاً كل ما كان للمعصوم هو للولي الفقيه إلا ما خرج بدليل ، والمصداق البارز اليوم لولاية الفقيه ( الولي الفقيه ) هو ولي أمر المسلمين المفدى السيد القائد علي الخامنئي دام ظله العالي في ظل حاكميته المباركة قاتلت كتائب حزب الله المجاهدة وقدمت التضحيات حتى حققت الانتصار على أعتى قوة إستكبارية وهي أميركا التي وصفها السيد الإمام الخميني «قدس سره الشريف» بالشيطان الأكبر .   

    حاولت الإدارة الأميركية المجرمة أن تتحاشى الإعلان ولو بالإشارة عن وجود المقاومة الشيعية الباسلة التي أرهقت قواتها المحتلة وسحقت غطرستها وطغيانها ، لكن خسائرها البشرية الفادحة والتكلفة المالية الضخمة والعمليات النوعية المتتالية التي تقوم بها المقاومة الإسلامية فرضت على أميركا الشيطان الأكبر الاعتراف والإقرار وعلى لسان كبار قادتها العسكريين بالمقاومة الإسلامية التي من ابرز تشكيلاتها كتائب حزب الله المجاهدة الباسلة التي مرغت أنف الاستكبار بوحل الذل والهزيمة وأضعفت مكانته على الصعيد العالمي وجعلتها في مأزق لاتحسد عليه , ولا زال أبناء الكتائب أبناء الإمامين علي والحسين عليهما السلام مصرين وعاقدي العزم بإسم الله تعالى على أن ينتزع الوطن العزيز استقلال قراره السياسي والاقتصادي شاء المستكبرون أم أبوا   لما كانت كتائب حزب الله بعيدة عن استعراض نفسها وقدراتها أو الهرولة وراء المناصب أو طرح شعارات براقة فارغة عن كل معنى يُعّتَدُ به وذلك لأنها تتبنى فكرا أصيلا يغنيها عن سفاسف الأمور ويسمو بها عن الرغبات الهزيلة ونزعات النفس إلى زخارف الدنيا فأبناء كتائب حزب الله غير أولئك الذين يتهالكون على الدنيا ، لقد بادرت الكتائب إلى إقامة عدة احتفالات في بعض المحافظات بإسم المقاومة الإسلامية دون الإشارة إلى اسمها بوضوح لأنها تنظر إلى المصلحة العامة قبل كل شيء ، مما دفع بالبعض إلى استغلال الفرصة وانتهازها وأولئك هم ضعاف النفوس وأصحاب الرؤية الضعيفة القائمة على المصلحة الشخصية , الضائعين الذين لا اعتبار لهم ولا قيمة ، تتجاذبهم الحيرة وتسحقهم السكرة ولأجل غلق أفواههم وكشف حقيقتهم وفضح توجهاتهم المشبوهة ، وحتى يرى العالم بقسميه المؤالف والمخالف القاعدة الجماهيرية لكتائب حزب الله وأنها انبثقت من آلام وآمال الشعب العراقي الأبي ، وجدت المقاومة الإسلامية ( كتائب حزب الله ) نفسها ملزمة بإقامة احتفالية جماهيرية تحت عنوان ( مهرجان الوحدة والانتصار ) كتائب حزب الله هذا الاسم اللامع المشرف الذي يستمد منهجه المقدس ومجده الرفيع وخطه السامي من نهضة أبي الأحرار الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام ، احتفالية تخاطب أبناء الشعب من خلالها وتعرفهم بمتحدثها الرسمي ، ألف تحية وسلام للكتائب ورجالها رجال الله   قال ولي أمر المسلمين السيد القائد علي الخامنئي « دام ظله العالي « :( ليعلم الجميع أن أمريكا حتى وإن سيطرت على العراق ظاهرا , فمن المسلم به أنها ستتلقى في النهاية صفعة من الشعب العراقي ُتطيح بها من على عرش السلطة ) .        

 

 


نصر الله: الانسحاب الامريكي
هو انتصار حقيقي للمقاومة الاسلامية 

قال سماحة السيد حسن نصر الله لقناة المنار في معرض اجابته عن قراءة حزب الله لإعلان الرئيس الاميركي باراك اوباما وبشكل مفاجئ عن الانسحاب النهائي من العراق

« الذي حصل برأينا وبدون أي مبالغة، هو انتصار حقيقي للشعب العراقي والمقاومة العراقية ولصمود القوى السياسية غير الخاضعة للارادة الاميركية، وانتصار حقيقي لمحور الممانعة والمقاومة في المنطقة، لكل الذين وقفوا الى جانب الشعب العراقي وارادته السياسية وصموده ومقاومته ومنعوا ان يتحول العراق الى لقمة سائغة في فم الاميركيين، وهو في المقابل هزيمة تاريخية للأميركيين ليس هذا ما اقوله انا، هذا ما يقوله الذين شنوا الحرب، الحزب الجمهوري الاميركي الآن هو يعبر عن هذا الامر وان هذه هزيمة تاريخية ونصر لبعض اعدائهم ويضعون في مقدمتهم ايران، طبعا هذا انجاز تاريخي ومبارك وكل التهنئة للشعب العراقي بكل مكوناته ومقاومته وعوائل شهدائه، لأسراه الذين مازالوا في السجون ويأمل من الحكومة العراقية ان تطلق سراحهم،صمود المقاومة وهنا عبرة مهمة، لو كان العراق بلدا آمنا للاميركيين يسرحون ويمرحون فيه، هل كان سيضطر اوباما او غيره ليتخذ قرارا باخراج كل القوات الاميركية من العراق؟ أكيداً لا، كان سيبقى وسيقيم قواعد عسكرية ويكرس هذا الوجود حتى على المستوى القانوني. حولت العراق الى ارض ملتهبة تحت اقدام الاميركيين وفأدركوا ان هناك خسائر فادحة لا تطاق ولا تتحمل، خسائر اقتصادية ومالية وبشرية ونفسيه. ثانيا صمود الشعب العراقي وتحمله لتبعات هذه الحرب وهذه المقاومة وهذه المواجهة، وأيضاً دفع تضحيات نتيجة هذه التيارات المتشددة الخاطئة. كان يمكن بخسائر وبتضحيات أقل بكثير تحقيق هذا الانجاز، لا أنكر أن بعض هذه التيارات شارك في المقاومة، لكن لو أنهم بذلوا كل جهدهم في المقاومة لكان الانجاز اعظم واسرع وتضحيات الشعب العراقي أقل. ثم يجب أن ننصف ونقول الدخول الى العملية السياسية، دائما كان هناك نقاش في العراق المقاومة أو العملية السياسية، نحن كنا نقول لأصدقائنا الصحيح هو الدخول في الامرين، الدخول في المقاومة والدخول في العملية السياسية، يعني لو تركت العملية السياسية لتديرها أحزاب سياسية تابعة للاميركيين أو قيادات سياسية مبرمة عقود مع البنتاغون أو السي آي إيه أو وزارة الخارجية الاميركية، اولئك موجودون في كل العالم العربي ويأخذون معاشاَ وتوجيهات إلى آخره. دخول قوى سياسية عراقية أصيلة ومخلصة الى العملية السياسية وإن كان البعض كفرها وهذا كان خطأ أصبح هناك مجلس نواب عراقي وحكومة عراقية ونظام عراقي غير خاضع لارادة الاميركيين وهو ينظر الى حسابات الشعب العراقي لأن هناك انتخابات وحساب على الانتخابات لان البرلمان شعبي ولأن الحكومة منتخبة من الشعب هي معنية ايضا ان تراعي الارادة الشعبية، إذاً ما الذي اوصل الى هذا الانتصار التاريخي الكبير؟ المقاومة والمشاركة المخلصة في العملية السياسية وليس مشاركة التبعية، صمود الشعب العراقي، وقوف دول الممانعة، هناك دول احتضنت الشعب العراقي ومقاومته وسياسييه ودافعت عن العملية السياسية واحتضنت مهجريه أيضاً، وهذا هو من أهم معالم هزيمه المشروع الاميركي في المنطقة. واجاب سماحته على سؤال: هل الولايات المتحدة الاميركية سوف تقدم العراق على طبق من فضة الى هذا المحور الممانع؟قال السيد نصر الله: « لا بطبق من فضة ولا بطبق من ذهب، هي مجبرة وتخرج من العراق مهزومة كما خرجت اسرائيل من لبنان، الاميركيون سعوا بقوة لتمديد الاتفاقية الامنية مع الحكومة العراقية، العراقيون رفضوا وقالوا هذه الاتفاقية انتهينا منها، تحدثوا عن كلام جديد، الاميركيون سعوا من خلال مفاوضات مع العراقيين الى ان يبقى خمسون الف جندي، فلم يقبل بذلك، ثم إلى 30 الف جندي والى 10 الاف جندي بحجة حماية السفارة وفتح قنصليات في المحافظات ومدربين ومستشارين فلم يقبل بذلك، الآن النقاش الذي لم يحسم وصل الى ثلاثة آلاف تحت عنوان مدرب وخبير ومستشار، هذا فيه نقاش بين الكتل العراقية لكن الذي لا نقاش فيه عند العراقيين هو عدم منح الحصانة، وكلنا نعرف ان الادارة الاميركية لا تستطيع أن ترسل ضباطها وجنودها الى بلد دون حصانة، الحكومة العراقية حتى اذا قبلت ب 500 او 1000 او 3000 هي تضع شرط وجود لا تستطيع الادارة الاميركية ان تتجاوزه باي ثمن.

 

 


خطابات....

فإنَّ حزب الله هم الكتائب

محمد محي

 

عادة ما يقاس رد الفعل بالفعل من حيث القوة حيث يتساويان بها ويتعاكسان بالاتجاه وهذا ما درجنا عليه في معادلات الفيزياء الا ان هذه المعادلة تختل اختلالا كبيرا يكاد ينسف هذا القانون الفيزياوي عندما نعرضها على العقيدة الاسلامية وما انزله الله سبحانه وتعالى في القران الكريم ففي اية مشهورة تعد دستورا للمجاهدين قال عز وجل (  فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ) صارت المعادلة مختلفة عندما اضيف لها البعد النوعي والعقائدي ولم يعد لمقولة عدم تكافؤ القوى مكان في قاموس من وضعوا انفسهم في حزب الله وجنده ولم يلتفتوا الا الى تنفيذ الاوامر الربانية التي كانوا يتلقونها من الرسول الاعظم والائمة المعصومين صلوات الله عليهم اجمعين, وكان الرابط الذي يدخل الانسان الى دائرة حزب الله هو الولاية (وَمَن يَتَوَلّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالّذِينَ آمَنُواْ فَإِنّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) ولا يمكن باي حال من الاحوال وصول الانسان الى مرتبة (الغالبون) الا من طريقها ولنا في مقولة الامام الخميني ( قدس سره ) الذي فجر اعظم ثورة اسلامية في العصر الحديث مثال حين قال ( كل مالدينا من عاشوراء ) أي ان هذه الثورة العظيمة لم يكن لها ان تنجح الا بتمسكها بنهج الولاية الذي انتج الثورة الحسينية بكل ابعادها وصورها حين خرجت قلة مؤمنة صابرة تحت ولاية الامام الحسين عليه السلام لتواجه الموت بصدور عامرة بالايمان ولم يثنها حجم جيش الاعداء ولم تبال كما قال علي الاكبرعليه السلام  اوقعت على الموت ام وقع الموت عليها .ومن هذا المعين الرباني ومن هذه العقيدة الاسلامية الراسخة ومن مدرسة الحسين التي كان شعارها ( هيهات منا الذلة ) انطلقت كتائب حزب الله لتطرز لها في صفحات الجهاد صفحة مشرقة سيخلدها التاريخ حيث كانت في مقدمة ركب المقاومة الاسلامية التي الحقت الهزيمة بجيش اعتى واكبر دولة في العالم تجسد صورة الاستكبار العالمي الذي وصفه الامام الخميني بانه الشيطان الاكبر وان تجهض اخطر مشروع وضعته دوائر الصهيونية والصهيومسيحية العالمية الذي كان يهدف الى السيطرة على مقدرات دول المنطقة بعد احتلالها وتفتيتها وتذويبها بعد تفريغها من ثقافتها وعقيدتها وهويتها ولذلك نؤكد ان حجم الانتصار الذي حققته المقاومة الاسلامية هو بحجم ما اجهض من مخططات امريكية وبقدر تحقق الوعد الالهي الحق بان الغلبة للفئة الصابرة المؤمنة وان قل عددها وان النصر والغلبة لمن يحقق شروطها , والالتزام بالولاية واوامرها هو من شروطها ومصداق هذه الولاية اليوم هو نائب الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف السيد الولي القائد علي الخامنئي ( أعزه الله ) الذي يمثل الالتزام بولايته شرط لا يمكن تجاوزه في مسيرة الجهاد ضد الاستكبار العالمي ولا يمكن تحقيق نصر يرضي الله ورسوله مالم يكن تحت راية هذه الولاية فمنها يحصل التوفيق والتسديد الالهي ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) وما حققته كتائب حزب الله من نصر وما الحقته من هزيمة بجيش الاحتلال انما تحقق لكونها قاتلت تحت هذه الراية وجاهدت في كنف هذه الولاية فحق عليها ان تكون في حزب الله وحق ان يكون حزب الله هم (الكتائب ) الغالبون .

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

الصفحة الأولى

المشهد العراقي

مال وأعمال

عربية ودولية

قضايا وآراء

قانونية

المراقب الرياضي

أضواء على التاريخ

فضاءات دينية

طب وعلوم

دنيا المراقب

الأخيرة

كاريكاتير

ارشيف الاعداد

من نحن

اتصل بنا

Developed by: aliisadik@yahoo.com