جدل ثقافي.....

فنانو الخارج

باسم الجنابي

 عراقنا الجديد أشعة  نورانية لكل من يريد خدمة العراقيين .ويضم بين جنباته وأحشائه تطلعات هذا الشعب العريق الذي تنوعت مواهبه وتوزعت في ريادته الشعر والفن التشكيلي والنحت.وجباله وأراضيه المتموجة وسهله الرسوبي ذو المسطحات المائية في اهواره،قامات تمد مبدعينا بالالهام لطرق واستنطاق المألوف في لحظة تأمل ووشائج ساحرة لتسطير ملاحم أدبية وفنية.وإذا كان العراق منذ نشأة الحضارات فيه قد قدم بنيه للإنسانية من جل أعماله الفذة و وما المدرسة الاسلامية فن الواسطي إلا سلسلة فنية عكست تنور المجتمع الإسلامي.ولعل الرواد في عصرنا الحديث أو المعاصر قد مزجوا بين الموروث ليقدوا ويتقدموا الصفوف لإعلاء سمعة وطن تعرض لأقسى وأبشع أنواع النظم الدكتاتورية.وما أن تلاشت في العدم وأدلي الظاغية في رمسه إلى جهنم وبئس المصير،حتى شمر المعنيون بالحكم وشرعوا بالاصلاح وهدم ما خلفه من انحرافات واعوجاج وتشوهات.وما ننتظره الإلتفات إلى ظاهرة هروب الفنانين واستيطانهم بلدان أخرى،وهي فرصة لدعوتهم والاهتمام بهم باعتبارهم رسالة ثقافية وفنية الرأي الراجح أن تتبنى وزارتي الهجرة والمهجرين ووزارة الثقافة قضية عودتهم وتقديم المحفزات لهذه المجموعات التي فانفكت تتغنى بالتغيير والاصلاح وكلمة صدق،لنكن بجانب المدعين العراقيين في كل بقاع العالم كونهم روافد لبناء دولة الاصلاح  التي تنشد  رفاهية المواطن وبناء دولة العدالة والاصلاح الاجتماعي.كما أن الفن وسيلة اعلامية لعلو كعب أو ما تفرزه المرحلة الجديدة  وما يخطط لها من هدوء واستقرار.من هنا ليشتغل كل في اختصاصه ويقدم للمواطنين خدماته على أحسن وجه،وتلك لعمري مهمة تليق بالقائمين على نجاح تجربتنا الفريدة في المنطقة.وهذه الدعوة تشمل الاهتمام بالأدباء وبقية أنواع الفنون وحتى الخبراء من مهندسين واطباء ومفكرين وأكاديمين ،ونحن نرغب بالتقدم السريع الذي يخدم شعبنا وبلدنا .وما يثير تفكيرنا أن النوايا الصادقة متوفرة بل هي وفيرة تستوعب جزء من الميزانية العراقية بالرغم من الإنشغال بأمور كبرى،لكننا نصر أن تتخذ الوزارات والجهات ذات العلاقة إجراءات بشأن عودة المغتربين من فنانين وغيرهم وتفعيل النشاط الثقافي وحتى العلمي.

 


أدباء باعوا ضمائرهم بثمن بخس 
روائيون مجدوا جرائم الدكتاتور صدام فحازوا على إحتقار الشعب العراقي

المراقب العراقي/ خاص

من المؤسف حقا أن ينحاز كتاب وأدباء محسوبين على الشعب العراقي والثقافة العراقية الأصيلة

ويمجدوا جرائم الطاغية صدام .ومن المعيب أيضا أن يستمر هؤلاء النفر من العمل اليوم في المحافل الأدبية وبالذات في الصحف المحلية غير متناسين لما ارتكبوه من أضرار وما لحقهم من خزي وعار وقد حازوا على احتقار الشعب العراقي ونخبه الثقافية التي لم ولن تبيع مبادئها وشرفها الثقافي . إن أمثال هؤلاء الأدعياء يجب ان يفضحوا

إذ أن الثقافة شك وهجوم وفضح أمام الرأي العام وباستمرار كي يدركوا أن عملهم لن يمر من دون حساب وإن طال لن يفوت مهما قصر أو تباعد الزمن،أو على أقل تقدير أن واجب المبدعين النيل من كل من ساهم في تلك اللعبة القذرة ،لأنهم أوساخ تلفظهم الذاكرة العراقية الحية.وقد كتب الزميل (باسم كريم زيارة) أسماء من تجرأ على خدمة الطاغية الذين وقفوا ضد إرادة شعب حر.وندرج النص من دون تحريف:

في غضون عامين فقط شهدت الساحة الأدبية في العراق صدور عشرات الروايات المدفوعة الثمن من قبل نظام (صدام) وحزبه الفاشي، إذ لم يكد (صدام) يفرغ من لقاء مجموعة من الروائيين والقاصين العراقيين عام 2000، ذلك اللقاء الذي أعطى (الرئيس) فيه توجيهاته للأدباء العراقيين بخصوص نوع الرواية المطلوبة، حتى دشنت أكبر مؤسسة طباعية في العراق مشروعاً ضخماً للاصدارات الروائية، خطط له أن يصل منذ تدشينه في (شباط) 2000 الى ما مجموعه 80 رواية جديدة. وقد صدرت ضمن هذا المشروع روايات كثيرة تمجد حروب (صدام) العبثية وجرائمه بحق الشعب العراقي كان نصيب (صدام) وحده منها ثلاث روايات هي: زبيبة والملك، القلعة الحصينة ورجال ومدينة..وباستثناء روايات (صدام)، صدرت الروايات الأخرى عن دار الشؤون الثقافية، ومن هذه الروايات:

«حزيران الجهات الأربعة» لعبد الأمير المجر

«الماء والنار» لالهام عبد الكريم

«النشور» لعلي خيون

«القرية» لعدنان نعمة سلمان

«رجال الذرى» لوحيد عبد مهلهل

«الغرانيق» لمحمد عطا الله

«الوباء» لمحمد أحمد العلي

«وشم ناصع البياض» لعلي لفتة سعيد

«الاختيار» لفاضل عباس الموسوي

«ميسوبوتاميا» لابتسام عبد الله

«بوابة بغداد» لأحمد خلف

«طريق الشمس» لداود سلمان الشويلي

«الخروج من الجحيم» لناطق خلوصي

«القاعة» لحاتم حسن

«أطراس الكلام» لعبد الخالق الركابي

«الطائر» لعبد الصمد حسن

«ضحكة اليورانيوم» للطفية الدليمي

«نهوض الذاكرة» لجاسم عاصي

«الزمن الحديدي» و«ضوع الكبريت» لعبد الهادي أحمد الفرطوسي

«حكاية امرأة» لمحمد مزيد

«بقايل النذور» لعبد الباري العبودي

«أفياء في النار» لثامر معيوف

«عطش على ضفاف الدانوب» لعبد الستار البيضاني

«اغتيال الحنين» لحسب الله يحيى

«وحيد» لعادل الشوية

«غسق الكراكي» لسعد محمد رحيم

«الملازم عارف» لابراهيم عبد الرزاق

«الاقامة في الأسئلة» لحامد الهيتي

«ليلى العامرية» لأمير الحلو

«أحلام مهشمة» لناصرة السعدون

«العملاق» لكمال لطيف سالم

«طوق الشيطان» لعادل طاهر

«ملأى بالشموس تمضي العربة» لعبد الرضا الحميد

و«شواطئ الشوق» لعيسى الصقر

و«كراسة كانون» لمحمد خضير

«رغوة السحاب» لمحمود عبد الوهاب

«ارفعوه فوق الأكتاف» لنواف أبو الهيجا

«طريبيل» لأحمد هاتف

«براعم اللهيب» لمحي الدين اسماعيل

«طيور الغاق» لوارد بدر السالم

«حفل للحب.. حفل للقتال» لعبد الاله عبد الرزاق

«هذا الجندي هو أنا» لصلاح زنكنة

«رغيف بحجم الكف» لمحمد البكاء

«سفارة عراقية» لسيف الدين الجراح

«نجمة بعيدة» لناظم مزهر

«الساقية» لعادل كاظم

 


 

قصة قصيرة

لغو ..لا .. أكثر

كاظم الجماسي

 

(ولكن من هذا الكتاب يمكن ان تندلع الشرارة الشيطانية التي يمكنها ان تضرم في العالم اجمع حريقاً جديداً.(!

يورج/اسم الوردة/ امبرتو ايكو

حين اولد، عليّ ان ابلغ الثامنة عشرة، وانذاك ساكلف بالعمل حارساً في احد من اربعة اكشاك تتوزع بوابات بناية مهيبة ذات قسمين، احدهما فوق الاخر، محجوزين عن بعضهما بمكعب من الاثير، لا تستطيع الهندسة الاتقليدية تحديد ابعاده،، معتم في النهار، متوهج في الليل. القسم الارضي من البناية يبدو غائراً في الارض، عند طابقه المرقم (1-) نحو سلسلة من الطوابق ليس بالامكان حصرها على وجه الدقة، جدرانها الواح من تراب صلد غير قابل للأختراق، فيما يبدأ قسم البناية الاخر (الذي نجهل كيف يطفو على كتلة الاثير المكعبة تلك) عند طابقه رقم (1) صاعداً الى سلسلة اخرى لا حصر لطوابقها ايضاً، (جدرانها) هواء.. فقط هواء.

تقوم البناية في بؤرة لقاء شوارع المدينة، ما عدا شارع واد، تظنه مثلها، غير انه لحظة يقترب منها، حتى يكاد يمسها، يستدير ويقفل عائداً..، يزدحم على الدوام بحشود مضطربة من السبلة، مجللة بالسواد، غادية آتية، يتقدمها نعش محمول على الاكتاف، ولا يصدر عنها سوى حفيف، كحفيف اسراب نمل ناشطة في المضي الى حتوفها..

تعلو بوابات البناية الاربع ثلاثة نصب لقردة من الحجر، الاول يغلق بيديه عينيه كلتاهما، والثاني يوصد فمه بيديه، اما الثالث فيقفل بيديه اذنيه كلتاهما. عند البوابة الشرقية سهول منبسطة، فيما تطل الغربية على اصقاع رمل ناشقة، واما بوابة الشمالية اسنان ناتنة من الصخر، بينما تترامى أزاء الجنوبية رقاع شاسعة من الغرين اللدن، وتحيط البناية من كل انحائها اسيجة شاهقة من رماح مسننة تلفها كتل من اسلاك شائكة..

البناية تلك كانت مطبعة المدينة المركزية، المكان الذي سيكون عملي في كشك حراسته الجنوبي.

تصف التعليم الحارس الأنموذج: (عبوس. صارم، يمنع الحزم، دخول او خروج اية اوراق من والى بناية المطبعة)، لذا ساجتهد كيما يصير انموذجاً احوز رضا ارباب عملي، فابتدع وصايا جديدة، (ينبغي ان تنبع مناعة الحراسة، كنوع اصيل من الغرائز، ليصبح نوم الارباب في المستقبل هادئاً، قريراً، رضياً) فتردف العلاوات كتب الشكر والمكافآت في قيدي.. لانتفخ كبالون، فتخالني واحداً منهم، ارباب العمل المبجلين، حينها ساكون مفعماً بنعمة السعادة القصوى، غير ان الحلو- كما يقال- لا يكتمل، اذ ستدهمني الغواية في قامة ورقاء لحواء مكتنزة، ستمر اناملي- كواجب تفتيش معتاد- على صفحتي غصنها صباح مساء، وكل يوم، ستتمطى الفضيحة ناشرة روائحها، ساعة تدس ورقة مطوية بين يدي لاقرأها وسيلقى القبض على بالاجرام المشهود.ساحاكم، وسيكون قرار الحكم نقلي الى حيث المكعب الاثيري..، ترى ماذا ستكون وظيفتي الجديدة؟.

هناك تلزم التعاليم الجميع باغلاق البصر، من بدء الدوام حتى نهايته، بشريط معتم لاصق، يمنع النظر الى نتاج المطبعة منعاً باتاً، وما عليك سوى قذف النتاج في فم محرقة لا يسعك تخيل حجمها، تحتل قلب الاثير الدامس، تستبصر النار عن مقربة ولا تبصر وهجها، يعبئ خياشمك دخان الحرائق المتصاعد، وتمضي راكلاً كتل المطبوعات نحو المصير المحتوم.

لن اعرف- بالرغم من ان دهراً طويلاً سيمر- كم مكلفا معي، غير ان عشرات الاصوات المختلطة، تبلغ سمعي كل ليلة، تضمر مقاصدها في احتشادها، تزحف اجواق متحدة، تتهادى برهة كفالس باهت، ما يلبث متسامياً في مارش مقرون بدوي صاخب، تندغم النبرات فيه، تشتبك مخارجها، تتداخل، تتقاطع، وتنحل اخيراً في نشيج جارح لـ(محمداوي) يقطع نياط الروح، يبثه احدهم شاكياً وحدته السقيمة وقد انفض الاحبة عنه..

لن اعي ما يحدث!.. اكاد اجن.. ألكز احدهم بمرفقي لمرات قبل ان اسمعه من غور سحيق:

- ها.. من؟

- يا اخي، بالله اغثني..

- ماذا هناك؟

- اعرف فقط، ما الذي نفعل؟

- نحرق الاوراق.

- نعم، ولكن لمَ؟

- اولاً: نرسخ الواقع. (الضوء) يميت الاحلام.

- ثانياً: لا جماع مع (الضوء). نحدد النسل.

- ثالثاً: نشيع (البهجة). نبدد (وحشة) ليل المدينة.

- رابعاً: تلزم (الضباع) مرابضها.

- خامساً: ..............

- سادساً: .............

....................ثم، الا ترى معي، ايها الاخ، ان الاوراق لا تحمل سوى لغو... لغو لا اكثر... 

 

 


عصفورة المولد

سامي العامري

 

  

سلامٌ للرُّبى والصمتِ

حتى الموسمِ الآتي

وحُبٌّ مني

للفهم النديِّ لديكِ

يا أبهى مقاماتي

يجيءُ اليومَ مولديَ المُعَنَّى

يا لَملهاتي !

يجيءُ وليس من أحدٍ

سوى عصفورةٍ

مَرَّتْ على الشُبّاك

أمْلَتْ بعضَ أبياتِ

فلا يحزنْكِ ما ألقى

فكم من مَرَّةٍ قد جعتُ ,

لا أحدٌ يغذِّي جائعاً حولي

فغذَّتْني كآباتي !

وكم من مرةٍ قد ضعتُ

لا بيتٌ

ولا دفءٌ

ولكن قد يُدفِّئُني وقوفي في المحطاتِِ

فحسبُكِ

ما أحسُّ الآن من غَورٍ

ولا أقوى على تبيانهِ أبداً

وكنتُ عجزتُ عن توضيحِهِ شِعراً

فكيف تُرى أوضِّحُهُ على الـ ( جاتِ ) !!؟

 


تربية إبن رشد تقيم مؤتمرها القرآني الثاني بالتعاون

مع ديوان الوقف الشيعي

المراقب العراقي / متابعة

 أقامت كلية التربية ابن رشد وبالتعاون مع ديوان الوقف الشيعي المؤتمر القرآني السنوي الثاني تحت شعار (القرآن وإشكاليات العصر) بحضور السيد عمار الموسوي في الديوان وعميدة كلية التربية الدكتورة عهود عبد الواحد وعدد من الأساتذة والأكاديميين . وقال مصدر إعلامي بالديوان ان مدير عام دائرة العلاقات والإعلام الإسلامي عمار الموسوي أكد في كلمة القاها في افتتاح المؤتمر على أهمية القرآن الكريم في توعية وتنوير المجتمع داعياً الجميع الى الاقتداء بإحكامه السمحة التي من خلالها استطاع رسول الإنسانية محمد (ص) ان ينقل المجتمع من الظلام الى النور الساطع مشدداً على ضرورة نصرة القرآن الكريملأنه رمز الهوية الإسلامية ومصدر قوتها وفخرها . واستنكر الموسوي العمل الشنيع الذي أقدم عليه القس الأمريكي تيري جونز مرة أخرى عندما عاد ليمس حرمة القران الكريم بحرقه نسخة أخرى أمام الملأ بكل وقاحة وبدون أي رادع أخلاقي وديني وضمير أنساني مؤكداً ان هذا الفعل القبيح يعتبر استفزاز وأهانةُ لكافة الأديان والشرائع السماوية وليس للإسلام والمسلمين فقط وان مثل هذه الأفعال لا يمكن ان تؤدي إلا الى المزيد من العداء والكراهية بين شعوب العالم وتساهم بشكل كبير في انتشار الإرهاب في العالم . وطالب الموسوي كافة القيادات الدينية في العالم الى استنكار وإدانة هذا الفعل القبيح الذي لا يعبر عن أي ديانة بل يعبر عن نفس مريضة لا تحترم الإنسانية والأديان والكتب السماوية . من جهته أكد مدير المركز الوطني لعلوم القرآن في الوقف الشيعي عادل الكناني في كلمته بالمؤتمر ان الوقف الشيعي يدعم وبقوة مثل هكذا مؤتمرات ترعى القرآن الكريم لأنه اخذ على عاتقه نشر الثقافة القرآنية وترويجها لأنها الأساس في كل مكان وزمان . وبين ان مركز علوم القران سيكون حلقة الوصل بين الوقف الشيعي وكل مؤتمر ومناسبة تسعى لخدمة القرآن الكريم .  واشار رئيس قسم علوم القرآن والتربية الإسلامية في كلية التربية ابن الرشد علاوي سادر ان المؤتمر سيشهد مناقشة البحوث القرآنية المقدمة من قبل الباحثين.

 


إتحاد الناشرين المصريين يعلن ضبط 19 ألف كتاب مـُزوّر

المراقب العراقي / متابعة

ذكر اتحاد الناشرين المصريين،  : "إن وزارة الداخلية ضبطت نحو 19 ألف كتاب مزور

 وأحالت القضية للنيابة، وقد جاء ذلك بعد ثلاثة أسابيع من إعلانه الشروع في إعداد قائمة سوداء بمزوري الكتب، ضمن خطة تهدف لمناهضة بيع الكتب المزورة."

وسبق للاتحاد  أن أعلن أنه بصدد إعلان قائمة سوداء تضم مزوري الكتب، ضمن خطة تهدف لمناهضة بيع الكتب المزورة التي تمثل اعتداء على حقوق الملكية الفكرية للمؤلف والناشر الأصلي "بشكل لم يسبق (له مثيل) من قبل للكتب المصرية والعربية والأجنبية" وأن أصحاب هذه القائمة سيمنعون من الاشتراك في جميع المعارض الداخلية والخارجية.، ونظم اتحاد  الناشرين المصريين مؤخراً  مؤتمر "مكافحة تزوير الكتب وحماية حق المؤلف" .

وقال الاتحاد في بيان إن حملة للإدارة العامة لمباحث المصنفات بوزارة الداخلية على منطقة البراجيل بمحافظ الجيزة  في القاهرة أسفرت عن ضبط 18900 كتاب مقلد ومنسوخ منها ستة آلاف كتاب جامعي "بالمخالفة لقانون الطبع والتجهيز للعرض والبيع أو للتداول بالأسواق دون موافقة جهة النشر صاحبة الحقوق المادية والأدبية"،  وأضاف البيان أن النيابة العامة تولت التحقيق.

 

 

الصفحة الرئيسية

الصفحة الأولى

المشهد العراقي

مال وأعمال

عربية ودولية

قضايا وآراء

قانونية

المراقب الرياضي

أضواء على التاريخ

فضاءات دينية

طب وعلوم

دنيا المراقب

الأخيرة

كاريكاتير

ارشيف الاعداد

من نحن

اتصل بنا

Developed by: aliisadik@yahoo.com